في تصريح يعكس نية الاحتلال الإسرائيلي إطالة أمد العمليات العسكرية وفرض واقع ميداني جديد، أقرّ وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم بقرار الإبقاء على القوات العسكرية في المنطقة الجنوبية (لبنان)، ضارباً عرض الحائط بكل التوقعات التي كانت تشير إلى إمكانية الانسحاب القريب أو التهدئة.
ثبات عسكري وأهداف معلنة
أكد الوزير في تصريحاته أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تمركزه في نقاطه الحالية في الجنوب، معتبراً أن هذا الوجود ضروري لتحقيق ما وصفه بـ”الأهداف الأمنية”. ويأتي هذا الإقرار بمثابة رسالة واضحة بأن المرحلة القادمة قد تشهد تثبيتاً للمواقع العسكرية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والدبلوماسي الساعي للحل.
أزمة إنسانية خانقة: 600 ألف نازح بلا مأوى
الجانب الأكثر مأساوية في هذا الإعلان هو وقعه على المدنيين؛ حيث كشفت التقارير أن نحو 600 ألف نازح لن يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم في المدى المنظور.
- ضياع الأمل بالعودة: مع بقاء القوات الإسرائيلية، تتحول القرى والبلدات إلى مناطق عسكرية مغلقة أو خطوط تماس مشتعلة، مما يجعل فكرة العودة “مستحيلة” في الوقت الحالي.
- تفاقم المعاناة: يواجه هؤلاء النازحون ظروفاً معيشية صعبة في مراكز الإيواء، مع تزايد الاحتياجات الإنسانية ونقص الموارد الأساسية، وسط غياب أي أفق زمني لانتهاء الأزمة.

صبلوح يكشف عن “انقلاب” تقوده الدولة العميقة لإفراغ قانون العفو العام من محتواه الإنساني
ترجيح كفة النزاهة.. القاضي أحمد رامي الحاج مرشحاً بارزاً لمدعٍ عام التمييز في توجه إصلاحي لحكومة سلام
“تحت مجهر الإعلام العبري.. كواليس الضغوط العسكرية لاستهداف العاصمة بيروت”
“نتنياهو يطلق تصريحات جديدة بشأن الجبهة مع لبنان ومستقبل المواجهة مع حزب الله”
دبلوماسية “اللحظة الأخيرة”.. عون يفتح القنوات مع واشنطن لكسر طوق الحرب
طبول الحرب تقرع.. “كاتس” يتوعد بضربة قاصمة تطال رأس الهرم في طهران وبنيتها التحتية
درع الوطن في الميدان.. وحدات الجيش تُسابق الزمن لتنظيف الضاحية والجنوب من “الموت الموقوت”
وساطة “الوزن الثقيل”.. هل ينجح ترامب في حسم ملف الحدود اللبنانية الإسرائيلية؟