تواصل وحدات الهندسة في الجيش اللبناني عملياتها المكثفة والخطيرة لمسح وتطهير المناطق التي تعرضت للاستهداف مؤخراً، ممتدة من أحياء الضاحية الجنوبية لبيروت وصولاً إلى القرى والبلدات في جنوب لبنان. تأتي هذه الجهود في إطار خطة طوارئ تهدف إلى إزالة الأجسام المشبوهة والذخائر التي لم تنفجر، حفاظاً على أرواح المدنيين.
عمليات دقيقة ومخاطر عالية
باشرت الفرق الفنية المتخصصة، مزودة بمعدات الكشف عن المتفجرات، العمل في المناطق السكنية والمساحات الزراعية التي شهدت توترات أمنية. وأفادت مصادر عسكرية أن الفرق تمكنت من تفكيك وتعطيل عدد من القذائف والصواريخ التي كانت تشكل خطراً داهماً على المارة وسكان الأبنية المتضررة، حيث يتم نقلها إلى أماكن آمنة لتفجيرها لاحقاً.
تحذيرات أمنية مشددة للمواطنين
وفي سياق متصل، جددت قيادة الجيش اللبناني تحذيراتها الصارمة للمواطنين، داعية إياهم إلى أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالإرشادات التالية:
• عدم الاقتراب: تجنب لمس أو تحريك أي جسم غريب أو مشبوه مهما كان شكله.
• الإبلاغ الفوري: الاتصال فوراً بغرف العمليات التابعة للجيش أو أقرب مركز عسكري عند العثور على أي ذخائر.
• إخلاء المواقع: الابتعاد عن ركام المباني المدمرة التي لم يتم مسحها هندسياً بعد، لاحتمال وجود قنابل غير منفجرة تحت الأنقاض.
رسالة طمأنة
أكد الجيش اللبناني أن وحداته لن تدخر جهداً في تأمين عودة آمنة للمواطنين إلى ممتلكاتهم، مشيراً إلى أن العمليات مستمرة حتى تنظيف كافة المناطق المتضررة، رغم الصعوبات التقنية والظروف الميدانية المعقدة.

سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي والحل بوقف النار وبسط سلطة الدولة
عطية يعلن نهاية حصرية “ميدل إيست”: عهد جديد للمنافسة وشركات طيران مدني واعدة في لبنان
الأوطان لا تُبنى باليأس، بل بإرادة الأحياء ووفائهم لتصحيات من رحلوا.
تأجيل جلسة محاكمة فضل شاكر
صبلوح يكشف عن “انقلاب” تقوده الدولة العميقة لإفراغ قانون العفو العام من محتواه الإنساني
لبنان في الرؤية… تاريخٌ يلتقي بفرصة
ترجيح كفة النزاهة.. القاضي أحمد رامي الحاج مرشحاً بارزاً لمدعٍ عام التمييز في توجه إصلاحي لحكومة سلام
“تحت مجهر الإعلام العبري.. كواليس الضغوط العسكرية لاستهداف العاصمة بيروت”