بقلم الدكتوره علا عيد
أيُّ عيدٍ هذا، ووطنٌ يودّع أبناءه كلَّ يوم؟
أيُّ فرحٍ يُرفع فوق وجع الأمهات، وفوق دماءٍ كُتبت لتبقى شاهدة على زمنٍ قاسٍ؟
الوطن الحقيقي لا يُقاس بزينة الشوارع ولا بخطابات المناسبات، بل بقدرته على حماية أبنائه وصون كرامتهم. وعندما يصبح الشهداء جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، يتحول العيد إلى وقفة تأملٍ وحساب، نسأل فيها: كيف لوطنٍ ينزف أن يبتسم؟ وكيف لشعبٍ يدفن أحباءه أن يحتفل كأن شيئًا لم يكن؟
ومع ذلك، يبقى الأمل واجبًا، لأن الأوطان لا تُبنى باليأس، بل بإرادة الأحياء ووفائهم لتضحيات من رحلوا. فالعيد الحقيقي ليس يومًا على التقويم، بل يوم يعود فيه الإنسان آمنًا في وطنه، مرفوع الرأس، لا يخاف على أهله ولا على مستقبله✌️
كل عيد وانتم بخير وبحمى الرحمن 🥀

خريجو أزهر لبنان في عكار يجددون التمسك بدار الفتوى ويحذرون من محاولات إذكاء الفتنة
القموعة نموذج … عكار بين هيبة الدولة ومنطق السلاح
زياد المنلا… حين يتحول الحلم إلى واقع
سوسيولوجيا “الانتهازية الهوياتية”: عكّار كنموذج للمستجدين!
محمد خشفة من أمام البرلمان: ندعو لعفو عام عادل يطوي سنوات الإجحاف ويؤسس لدولة المؤسسات
عدالة عرجاء واستثناءات تمييزية: قانون العفو العام في لبنان وتسييس حماة الوطن
تحولات دمشق في بيروت: براغماتية “الدولة الجديدة” تصطدم بـ “ذاكرة الدم” في الشمال
السفير التركي يزور مصنع UBSA للأدوية ويشيد بتطوره الصناعي ومعايير الجودة