بقلم الدكتوره علا عيد
أيُّ عيدٍ هذا، ووطنٌ يودّع أبناءه كلَّ يوم؟
أيُّ فرحٍ يُرفع فوق وجع الأمهات، وفوق دماءٍ كُتبت لتبقى شاهدة على زمنٍ قاسٍ؟
الوطن الحقيقي لا يُقاس بزينة الشوارع ولا بخطابات المناسبات، بل بقدرته على حماية أبنائه وصون كرامتهم. وعندما يصبح الشهداء جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، يتحول العيد إلى وقفة تأملٍ وحساب، نسأل فيها: كيف لوطنٍ ينزف أن يبتسم؟ وكيف لشعبٍ يدفن أحباءه أن يحتفل كأن شيئًا لم يكن؟
ومع ذلك، يبقى الأمل واجبًا، لأن الأوطان لا تُبنى باليأس، بل بإرادة الأحياء ووفائهم لتضحيات من رحلوا. فالعيد الحقيقي ليس يومًا على التقويم، بل يوم يعود فيه الإنسان آمنًا في وطنه، مرفوع الرأس، لا يخاف على أهله ولا على مستقبله✌️
كل عيد وانتم بخير وبحمى الرحمن 🥀

صبلوح يكشف عن “انقلاب” تقوده الدولة العميقة لإفراغ قانون العفو العام من محتواه الإنساني
لبنان في الرؤية… تاريخٌ يلتقي بفرصة
“رحيل باكر يدمي قلوب أهالي عكار.. الشابة ‘تاتيانا’ ضحية حادثة أليمة”
“بعملية خاطفة في قلب العاصمة.. شعبة المعلومات تطيح بأحد أخطر المطلوبين بـ ‘كمين المحكم’ “
“نتنياهو يطلق تصريحات جديدة بشأن الجبهة مع لبنان ومستقبل المواجهة مع حزب الله”
دبلوماسية “اللحظة الأخيرة”.. عون يفتح القنوات مع واشنطن لكسر طوق الحرب
درع الوطن في الميدان.. وحدات الجيش تُسابق الزمن لتنظيف الضاحية والجنوب من “الموت الموقوت”
ضربة موجعة للعصابات.. “المعلومات” تطيح بـ “الشيطان” ورفاقه في عملية نوعية