كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن تطورات دراماتيكية في ملف المفاوضات الحدودية بين لبنان وإسرائيل، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق والمرشح الرئاسي الحالي، دونالد ترامب، يعتزم الدخول مباشرة على خط الأزمة. وتأتي هذه الأنباء في وقت حساس تشهد فيه الجبهة الجنوبية تصعيداً مستمراً، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة “الضمانات” التي قد يقدمها ترامب لإغلاق هذا الملف الشائك.
دخول مباشر وتغيير في قواعد اللعبة
تشير المعطيات الواردة من أروقة صناع القرار إلى أن ترامب قد يبادر إلى الحضور شخصياً في جولات تفاوضية مقبلة، أو إرسال فريق رفيع المستوى بتفويض مباشر منه. هذا الحراك يهدف إلى تحقيق “خرق تاريخي” يضاف إلى سجل اتفاقات السلام السابقة التي رعتها إدارته، مستغلاً علاقاته القوية مع الجانب الإسرائيلي وضغوطه على الأطراف الإقليمية.
أبرز ملفات جولة المفاوضات الجديدة:
1. الترسيم البري: البحث في النقاط الـ 13 المتحفظ عليها، بما فيها نقطة “B1” في الناقورة.
2. ترتيبات أمنية: مناقشة منطقة عازلة أو ترتيبات تضمن عودة المستوطنين في الشمال والنازحين في الجنوب.
3. الاستقرار الاقتصادي: ربط استقرار الحدود بملفات التنقيب عن الغاز وضمان تدفق الاستثمارات.
التحديات والعقبات
رغم “هالة” الحضور التي قد يضفيها ترامب، إلا أن المراقبين يرون أن التحدي يكمن في مدى قبول الأطراف اللبنانية، وتحديداً القوى الفاعلة ميدانياً، لوساطة يُنظر إليها أحياناً على أنها منحازة بالكامل للطرف الإسرائيلي. ومع ذلك، فإن الضغوط الاقتصادية الممارسة على لبنان قد تجعل من خيار التفاوض “مراً لا بد منه”.

دبلوماسية “اللحظة الأخيرة”.. عون يفتح القنوات مع واشنطن لكسر طوق الحرب
طبول الحرب تقرع.. “كاتس” يتوعد بضربة قاصمة تطال رأس الهرم في طهران وبنيتها التحتية
درع الوطن في الميدان.. وحدات الجيش تُسابق الزمن لتنظيف الضاحية والجنوب من “الموت الموقوت”
ضربة موجعة للعصابات.. “المعلومات” تطيح بـ “الشيطان” ورفاقه في عملية نوعية
صدمة في أروقة “الكرياه”: معاريف تزيح الستار عن تقنيات الحزب التي شلت حركة الجيش الإسرائيلي
فضل الله يحدد ثوابت المرحلة: حماية السلاح وإسقاط “الخطوط الصفراء” على طاولة الرسائل المحلية والدولية
تنسيق حدودي ومواقف رسمية: الخارجية اللبنانية تردّ على بيان نظيرتها السورية بشأن القضايا المشتركة
مأساة تحت الركام: انتشال جثامين من داخل مركبة طمرتها أنقاض جسر القاسمية