في تصريحات وصفت بالأكثر استفزازاً لمشاعر المسلمين، أطلق السياسي المتطرف “موشي فيجلن” جملة من الادعاءات التي تفاخر فيها بقدرة الاحتلال على فرض سيطرته المطلقة على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.
وزعم فيجلن في تصريحه الأخير أن إسرائيل تمثل “قوة عظمى في المنطقة”، مستشهداً بما اعتبره نجاحاً في إغلاق المسجد الأقصى المبارك بوجه المصلين طوال شهر رمضان المبارك، مدعياً غياب أي رد فعل حقيقي تجاه هذه الإجراءات.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المدينة المقدسة توتراً متصاعداً وتضييقات مستمرة على وصول المصلين، مما يعتبره مراقبون محاولة لفرض واقع جديد داخل باحات الأقصى وتقسيمه زمانياً ومكانياً، وسط تحذيرات من أن مثل هذه الخطابات التحريضية قد تؤدي إلى انفجار الأوضاع في المنطقة.

ترجيح كفة النزاهة.. القاضي أحمد رامي الحاج مرشحاً بارزاً لمدعٍ عام التمييز في توجه إصلاحي لحكومة سلام
طبول الحرب تقرع.. “كاتس” يتوعد بضربة قاصمة تطال رأس الهرم في طهران وبنيتها التحتية
وساطة “الوزن الثقيل”.. هل ينجح ترامب في حسم ملف الحدود اللبنانية الإسرائيلية؟
ضربة موجعة للعصابات.. “المعلومات” تطيح بـ “الشيطان” ورفاقه في عملية نوعية
صدمة في أروقة “الكرياه”: معاريف تزيح الستار عن تقنيات الحزب التي شلت حركة الجيش الإسرائيلي
فضل الله يحدد ثوابت المرحلة: حماية السلاح وإسقاط “الخطوط الصفراء” على طاولة الرسائل المحلية والدولية
تنسيق حدودي ومواقف رسمية: الخارجية اللبنانية تردّ على بيان نظيرتها السورية بشأن القضايا المشتركة
صفقة تحت المجهر: هل تقترب طهران وواشنطن من تفاهمات “شحن اليورانيوم” مقابل رفع العقوبات؟