في إطار المتابعة الدبلوماسية للملفات العالقة بين البلدين، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية تعليقاً رسمياً رداً على البيان الأخير الصادر عن وزارة الداخلية السورية. يأتي هذا التحرك في ظل ظروف استثنائية تتطلب تنسيقاً عالياً بين بيروت ودمشق، خاصة فيما يتعلق بالملفات الأمنية، وتنظيم حركة العبور على الحدود، وقضايا النازحين.
وأكدت الخارجية اللبنانية في موقفها على أهمية الحوار المباشر والقنوات الدبلوماسية لحل أي التباسات قد تنجم عن البيانات الرسمية، مشددة على التزام لبنان بالمعايير الدولية والقوانين المحلية التي تنظم العلاقة مع الجانب السوري. كما أشار التعليق إلى ضرورة تفعيل اللجان المشتركة لضمان انسيابية العمل في المراكز الحدودية وتذليل العقبات أمام المواطنين في كلا البلدين.
يأتي هذا الرد ليؤكد حرص الجانب اللبناني على الحفاظ على الاستقرار الأمني والسياسي، وتجنب أي تصعيد إعلامي قد يؤثر على المصالح المشتركة، وسط ترقب لما ستؤول إليه التفاهمات الميدانية بين الوزارات المعنية في الأيام المقبلة.

زياد المنلا… حين يتحول الحلم إلى واقع
سوسيولوجيا “الانتهازية الهوياتية”: عكّار كنموذج للمستجدين!
محمد خشفة من أمام البرلمان: ندعو لعفو عام عادل يطوي سنوات الإجحاف ويؤسس لدولة المؤسسات
عدالة عرجاء واستثناءات تمييزية: قانون العفو العام في لبنان وتسييس حماة الوطن
تحولات دمشق في بيروت: براغماتية “الدولة الجديدة” تصطدم بـ “ذاكرة الدم” في الشمال
السفير التركي يزور مصنع UBSA للأدوية ويشيد بتطوره الصناعي ومعايير الجودة
شعبة المعلومات في طرابلس توقف أحد المتهمين بجريمة قتل فاطمة النايف.
سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي والحل بوقف النار وبسط سلطة الدولة