في العاشر من كانون الأول 2025، افتُتح مؤتمر “وحدة المجتمع المدني” بحضور واسع لمكونات المجتمع المدني اللبناني التي توحّدت حول قضايا مركزية، على رأسها الاستحقاق النيابي المقبل وأهمية تأمين انتخابات ديمقراطية وشفافة.
الجلسة الأولى أدارها الإعلامي وليد عبود، وشارك فيها نخبة من الشخصيات الفاعلة في المجتمع المدني:
- الدكتور زياد الصائغ (المدير التنفيذي لملتقى التأثير المدني)
- الدكتور علي خليفة (ممثل حركة تحرر)
- الدكتورة ماري-أنج نهرا (الحوار التعددي)
- الدكتور جوزيف رحمة (رئيس طاولة حوار المجتمع المدني)
- الأستاذ عمار عبود (أمين عام الجمعية اللبنانية لديمقراطية الانتخابات)
- السيدة ليا عريضة (بيت لبنان العالم)
- السيدة جيزتال سمعان (ممثلة مؤسسة فيفتي-فيفتي)
الجلسة الثانية أدارها الدكتور ربيع قيس ممثل المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم، وشارك فيها 24 مكوّناً مدنياً، قدّم خلالها كل طرف نبذة عن نشأته وأهدافه ورؤيته للعمل الوطني.
من بين المشاركين:
- طاولة حوار المجتمع المدني
- ملتقى التأثير المدني
- المؤسسة اللبنانية لديمقراطية الانتخابات
- مؤسسة سمير قصير
- بيت لبنان العالم
- حركة تحرر
- الحوار التعددي
- جمعية ورد
- عكارنا
- هيئة تفعيل دور المرأة
- الجمعية اللبنانية لحقوق المكلفين
- الحركة اللبنانية المتحدة
- جمعية آفاق
- نسوية
- فيفتي-فيفتي
- الجمعية اللبنانية للإصلاح والتأهيل
- حركة التلاقي والتواصل
- وغيرها من الجمعيات والمؤسسات الفاعلة.
الختام كان بتعهد جماعي من المشاركين على:
- الالتزام بميثاق شرف موحّد
- العمل المشترك والتنسيق الدائم
- الضغط لإجراء انتخابات ديمقراطية، شفافة، وعادلة
- توحيد المواقف في المحطات المفصلية والمصيرية القادمة.

صبلوح يكشف عن “انقلاب” تقوده الدولة العميقة لإفراغ قانون العفو العام من محتواه الإنساني
ترجيح كفة النزاهة.. القاضي أحمد رامي الحاج مرشحاً بارزاً لمدعٍ عام التمييز في توجه إصلاحي لحكومة سلام
“تحت مجهر الإعلام العبري.. كواليس الضغوط العسكرية لاستهداف العاصمة بيروت”
“نتنياهو يطلق تصريحات جديدة بشأن الجبهة مع لبنان ومستقبل المواجهة مع حزب الله”
دبلوماسية “اللحظة الأخيرة”.. عون يفتح القنوات مع واشنطن لكسر طوق الحرب
درع الوطن في الميدان.. وحدات الجيش تُسابق الزمن لتنظيف الضاحية والجنوب من “الموت الموقوت”
وساطة “الوزن الثقيل”.. هل ينجح ترامب في حسم ملف الحدود اللبنانية الإسرائيلية؟
فضل الله يحدد ثوابت المرحلة: حماية السلاح وإسقاط “الخطوط الصفراء” على طاولة الرسائل المحلية والدولية