“معتقلون لبنانيون في سجون الأسد منذ ثمانينات القرن الماضي إلى الحرية بعد تحرير حماة” … ما الحقيقة؟

في إطار تحرير ” قوات إدارة العمليات العسكرية” للمدن السورية الخاضعة لسلطة النظام السوري، عملت الإدارة على تحرير سجناء سجن حماة المركزي، وتناقل رواد التواصل الاجتماعي صوراً لمعتقلين لبنانيين من ضمن المحررين وقد عمدوا إلى نشر أسمائهم طالبين ممن يتعرف عليهم التواصل للتعرف والإطمئنان عليهم وترتيب آلية نقلهم إلى ذويهم في لبنان، ومن بين الأسماء والصور التي انتشرت صورة المعتقل ” علي حسن علي ” ابن بلدة تاشع #عكار.
ولهذه الغاية تواصلت إدارة موقع عكار أولاً مع أقرباء المعتقل #علي_حسن_علي للتأكد من صحة ما تم التداول به، فأكدوا أن الصورة المنتشرة مع الاسم، يمكن أن تكون للشخص المفقود منذ الثمانينات في سجون الأسد، لما تحمل من الشبه بينه وبين شقيقه، وكان علي قد اعتقل في العام 1984 على حاجز المدفون في لبنان، بعمر لم يتجاوز التاسعة عشر سنة، ورغم المتابعات إلا أن النظام في سوريا أكدوا إعدامه.
وناشد ذووه الدولة اللبنانية والمسؤولين فيها تسهيل وصول علي وزملاءه المعتقلين اللبنانيين في سجون الأسد إلى لبنان، لتعمّ الفرحة وتغمر السعادة العائلات بعودة معتقليهم إلى أحضانهم، كما شكروا هيئة

دبلوماسية “اللحظة الأخيرة”.. عون يفتح القنوات مع واشنطن لكسر طوق الحرب
درع الوطن في الميدان.. وحدات الجيش تُسابق الزمن لتنظيف الضاحية والجنوب من “الموت الموقوت”
ضربة موجعة للعصابات.. “المعلومات” تطيح بـ “الشيطان” ورفاقه في عملية نوعية
فضل الله يحدد ثوابت المرحلة: حماية السلاح وإسقاط “الخطوط الصفراء” على طاولة الرسائل المحلية والدولية
تنسيق حدودي ومواقف رسمية: الخارجية اللبنانية تردّ على بيان نظيرتها السورية بشأن القضايا المشتركة
مأساة تحت الركام: انتشال جثامين من داخل مركبة طمرتها أنقاض جسر القاسمية
الأمن العام اللبناني يعلن وقف العمل بالإعفاءات من رسوم التأخير وبراءة الذمة للأجانب مطلع أيار
بلدية المحمرة تنفي شائعات وقوع انفجار وتدعو لملاحقة مروجي الأخبار الكاذبة