في ظل غياب الضوابط الرسمية واستمرار الأزمات المعيشية، سجلت أسعار اشتراكات المولدات الكهربائية الخاصة أرقاماً قياسية غير مسبوقة، حيث تجاوزت فاتورة الـ 5 أمبير عتبة الـ 200 دولار في عدة مناطق، مما أثار موجة غضب عارمة بين المواطنين.
تفاصيل الأزمة
أفاد سكان ومراقبون لقطاع الطاقة بأن التسعيرة لم تعد تلتزم بالضوابط التي تضعها وزارة الطاقة، بل باتت تخضع لمزاجية أصحاب المولدات تحت ذرائع مختلفة، منها:
• تكاليف الصيانة والمازوت: الارتفاع المستمر في تكاليف التشغيل التي يتم تحميلها بالكامل للمشترك.
• غياب العدادات: استمرار البعض في فرض مبالغ مقطوعة بعيداً عن الاستهلاك الفعلي.
• انعدام الرقابة: شعور المواطن بأنه “رهينة” لا خيار أمامه سوى الدفع أو العيش في الظلام الدامس.
صرخة المواطنين
تعالت الأصوات المطالبة بضرورة تدخل القضاء والأجهزة الأمنية لوضع حد لهذا “التفلت” السعري، حيث أكد الكثيرون أن الفاتورة أصبحت تلتهم أكثر من نصف دخل الأسرة المتوسطة، مما يهدد بقطع الخدمة عن آلاف العائلات العاجزة عن السداد

تحولات دمشق في بيروت: براغماتية “الدولة الجديدة” تصطدم بـ “ذاكرة الدم” في الشمال
السفير التركي يزور مصنع UBSA للأدوية ويشيد بتطوره الصناعي ومعايير الجودة
سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي والحل بوقف النار وبسط سلطة الدولة
عطية يعلن نهاية حصرية “ميدل إيست”: عهد جديد للمنافسة وشركات طيران مدني واعدة في لبنان
الأوطان لا تُبنى باليأس، بل بإرادة الأحياء ووفائهم لتصحيات من رحلوا.
إسمنت الاحتكار وبطاطا التجارة.. متى يتحرر قطاع البناء في لبنان من “أوليغوبولي” الثلاثة؟
صبلوح يكشف عن “انقلاب” تقوده الدولة العميقة لإفراغ قانون العفو العام من محتواه الإنساني
لبنان في الرؤية… تاريخٌ يلتقي بفرصة