*رفضًا للابتزاز السياسي باسم مطار القليعات*
في ظل الجدل الدائر حول جلسة المجلس النيابي المقبلة، تؤكّد مصادر نيابية في الشمال أن *الرئيس نبيه بري* يحاول استغلال *بند تلزيم مطار القليعات* كورقة ضغط لابتزاز نواب الشمال ودفعهم إلى المشاركة في جلسة مشبوهة سياسيًا، في حين أن هذا البند *قد أُقرّ فعليًا في الجلسة السابقة*، وأصبح نافذًا *بحكم النظام الداخلي للمجلس النيابي*.
وتستند المصادر إلى *المادة 60* من النظام الداخلي، التي تنص على أنّه *إذا لم يُقفل محضر الجلسة لأي سبب، فإنّ هيئة مكتب المجلس تصدّق عليه وفقًا للأصول، ما يمنحه الصفة القانونية.*
وعليه، فإن محاولة ربط مصير *مطار القليعات* بعقد الجلسة المقبلة ليست سوى مناورة مرفوضة، تهدف إلى *تطويع العمل البرلماني* وفرض تسويات بالقوة، تحت عناوين إنمائية وهم في جوهرها *سياسية وانتخابية*.
نواب الشمال، ومعهم أبناء عكار، *ناضلوا طويلًا* من أجل إحياء مطار القليعات، وهو *حق إنمائي مشروع* لا يجوز تحويله إلى أداة للضغط والابتزاز. ولا يُعقل أن يُستخدم هذا المشروع كجزرة سياسية، فيما المطلوب احترام النظام وتثبيت أولوية القضايا الوطنية والإنمائية على حساب الصفقات والتفاهمات المعلّبة.
رفضًا للابتزاز السياسي باسم مطار القليعات

القموعة نموذج … عكار بين هيبة الدولة ومنطق السلاح
زياد المنلا… حين يتحول الحلم إلى واقع
سوسيولوجيا “الانتهازية الهوياتية”: عكّار كنموذج للمستجدين!
محمد خشفة من أمام البرلمان: ندعو لعفو عام عادل يطوي سنوات الإجحاف ويؤسس لدولة المؤسسات
عدالة عرجاء واستثناءات تمييزية: قانون العفو العام في لبنان وتسييس حماة الوطن
تحولات دمشق في بيروت: براغماتية “الدولة الجديدة” تصطدم بـ “ذاكرة الدم” في الشمال
السفير التركي يزور مصنع UBSA للأدوية ويشيد بتطوره الصناعي ومعايير الجودة
سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي والحل بوقف النار وبسط سلطة الدولة