
في تصريح يعكس نية الاحتلال الإسرائيلي إطالة أمد العمليات العسكرية وفرض واقع ميداني جديد، أقرّ وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم بقرار الإبقاء على القوات العسكرية في المنطقة الجنوبية (لبنان)، ضارباً عرض الحائط بكل التوقعات التي كانت تشير إلى إمكانية الانسحاب القريب أو التهدئة.
ثبات عسكري وأهداف معلنة
أكد الوزير في تصريحاته أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تمركزه في نقاطه الحالية في الجنوب، معتبراً أن هذا الوجود ضروري لتحقيق ما وصفه بـ”الأهداف الأمنية”. ويأتي هذا الإقرار بمثابة رسالة واضحة بأن المرحلة القادمة قد تشهد تثبيتاً للمواقع العسكرية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والدبلوماسي الساعي للحل.
أزمة إنسانية خانقة: 600 ألف نازح بلا مأوى
الجانب الأكثر مأساوية في هذا الإعلان هو وقعه على المدنيين؛ حيث كشفت التقارير أن نحو 600 ألف نازح لن يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم في المدى المنظور.
- ضياع الأمل بالعودة: مع بقاء القوات الإسرائيلية، تتحول القرى والبلدات إلى مناطق عسكرية مغلقة أو خطوط تماس مشتعلة، مما يجعل فكرة العودة “مستحيلة” في الوقت الحالي.
- تفاقم المعاناة: يواجه هؤلاء النازحون ظروفاً معيشية صعبة في مراكز الإيواء، مع تزايد الاحتياجات الإنسانية ونقص الموارد الأساسية، وسط غياب أي أفق زمني لانتهاء الأزمة.

اختراق في قلب “المنشآت الحساسة”.. طهران تطيح بشبكة تجسس سرّبت أسراراً عسكرية خطيرة!
فاتورة الدمار تتجاوز الحدود.. الأمم المتحدة تحذر من “زلزال اقتصادي” يضرب دول الجوار!
تحت لهيب العدوان.. “كهرباء لبنان” تسابق الزمن لترميم ما دمّره القصف وإعادة الضوء للجنوب!
تصريحات مستفزة لموشي فيجلن تثير الغضب: “أغلقنا الأقصى في رمضان ولم يفعلوا شيئاً
اللقاء النيابي المستقل يلتقي الرئيس نبيه بري ويبحث قانون العفو العام العادل
لا تمديد للوعود.. نعم لورشة الإنماء واستكمال السيادة
الجندي: تأجيل الانتخابات انقلاب موصوف ومحاولات “تبييض” صفحة المرشحين المشبوهين عبر وزارة المالية هي رصاصة الرحمة على نزاهة الدولة.
أبو عمر مرآة الانكشاف ….. وعريمط صوت المراجعة : زمن سقوط الأقنعة