كتب رئيس التحرير الأستاذ محمود شتيوي
شكراً سماحة القاضي الشيخ خلدون عريمط،
فقد أضاءت تجربتك الأخيرة على واقعٍ مؤلم: هشاشة بعض السياسيين، وضيق أفقهم، وطموحاتهم التي لا تنضبط بمسؤولية ولا التزام.
كشفت كيف يتحوّل بعض النواب من أُذُن صاغية في مرحلة الترشّح، إلى لسان مستعلٍ بعد وصولهم. في البداية، يصغون للمواطن ويتظاهرون بالتواضع، لكن ما إن يظفروا بالموقع، حتى يصبح رأي الناس في نظرهم جهلاً، ونقدهم وقاحة.
يتوهّمون أن القرار يُطبخ في الخارج، ويُنسى الداخل.
ويتجاوزون من أوصلهم إلى النيابة، بفوقية مقيتة، وسلوكٍ لا يُشبه ما وعدوا به.
هي كلمة وفاء وشكر، لك يا سماحة الشيخ، لأنك فتحت أعين كثيرين على الحقائق التي حاول البعض طمسها خلف ابتسامات المرحلة.
والشكر موصول إلى “أبو عمر”، مجسّد الحالة الخارجية، وراعي القرار في انتقاء التعيينات وتوزيع الأدوار.
فقد كشف، وإن بطريقة فوضوية، كيف بات الخارج يمسك بخيوط اللعبة، ويختار من يتسلّم ومن يُستبعد، ومن يُسمع صوته ومن يُقصى حتى من هامش القرار.
“أبو عمر” كان مرآة لما هو أعمق من مجرد انتحال صفة: كان صورة صادمة عن هشاشة المؤسسات، واستعداد البعض للركض خلف الألقاب مهما كانت مزيفة، ما دامت تُوهمهم بالسلطة والربح.
في زمنٍ أصبح فيه الانتحال وسيلة، والقرار يُستورد، تصبح المراجعة واجبة، والمحاسبة ضرورة.

وزير الصناعة جورج بوشيكيان: “وقف إطلاق النار انطلاقة جديدة لمسيرة التعافي والنهوض الاقتصادي”
حصيلة ثقيلة قبيل سريان التهدئة: الأرقام تكشف حجم الخسائر البشرية في لبنان
سلسلة تساؤلات من زهران حول التزامات نتنياهو: هل يمكن الركون للوعود الإسرائيلية؟
تصعيد ميداني جنوباً: إصابات في الجانب الآخر إثر سقوط صاروخ أُطلق من لبنان
تحت لهيب العدوان.. “كهرباء لبنان” تسابق الزمن لترميم ما دمّره القصف وإعادة الضوء للجنوب!
تصعيد إسرائيلي جديد: وزير الدفاع يقرّ ببقاء القوات في الجنوب.. ومأساة 600 ألف نازح تتعمق!
تصريحات مستفزة لموشي فيجلن تثير الغضب: “أغلقنا الأقصى في رمضان ولم يفعلوا شيئاً
اللقاء النيابي المستقل يلتقي الرئيس نبيه بري ويبحث قانون العفو العام العادل