عكار أولاً : الأستاذ محمود خضر شتيوي
بحسب ما جاء في تصريح النائب سجيع عطية، فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حسم اسم نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة عشية الاستشارات، قبل أن “تقلب الاتصالات العربية الطاولة” ويفوز نواف سلام. لكن المفارقة أن من هذه الاتصالات، برز اسم “أبو عمر” حسيان، اللبناني ابن وادي خالد، كأحد المتّصلين المؤثرين، ليُفتح عليه باب التحقيق، وتبدأ حملة تشكيك بشرعية تكليف نواف سلام!
السؤال الطبيعي هنا: *هل تدخل ماكرون “شرعي” فقط لأنه رئيس دولة كبرى، فيما يُجرّم تدخّل مواطن لبناني، حتى لو كان من عامة الناس؟*
هل الكلمة في السياسة تُحسب بحجم صاحبها، أم بمدى تأثيرها على النتيجة؟
تصريحات عطية توحي بمرارة سياسية وانحياز واضح لميقاتي، وكأنها *رثاء سياسي لتكليف لم يكتمل*. ومن اللافت أن بعض النواب سارعوا للطعن في التكليف، لا لأن الأسماء تغيّرت، بل لأن التوازنات تغيّرت.
في المشهد، يبدو أن التدخل الدولي مقبول طالما يأتي من “صديق كبير”، أما إذا أتى من الداخل، فيصبح مؤامرة!
وحدها الكرامة السياسية تسقط حين يُمنح الخارج شرعية تقرير مصير البلاد، بينما يُحاسَب الداخل لمجرد رأي.
*تدخل ماكرون شرعي… وأبو عمر متّهم؟!*

مأساة إنسانية في “حريص”: ضحايا وإصابات جراء غارة جوية استهدفت البلدة
فاتورة المولدات تشتعل: الـ 5 أمبير تكسر حاجز الـ 200 دولار وسط غياب الرقابة
تقرير علمي يحسم الجدل.. “المركز الوطني للجيوفيزياء” يحدد مركز وقوة الهزة الأرضية الأخيرة
سماء “صور” تحت المجهر.. منشورات تحذيرية تثير التساؤلات فوق الساحل الجنوبي
تساؤلات حول الفتور السياسي: كواليس لقاء عون وباسيل في رتبة “دفن المسيح”
دماء في ساحة الصلاة: غارة عدوانية تستهدف المصلين في البقاع وتخلف ضحايا
إجراءات وقائية في المتن: الجيش يُحيّد خطر مخلفات عسكرية في منطقة الدكوانة
تصعيد ميداني جنوباً: إصابات في الجانب الآخر إثر سقوط صاروخ أُطلق من لبنان