عكار أولاً : الأستاذ محمود خضر شتيوي
بحسب ما جاء في تصريح النائب سجيع عطية، فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حسم اسم نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة عشية الاستشارات، قبل أن “تقلب الاتصالات العربية الطاولة” ويفوز نواف سلام. لكن المفارقة أن من هذه الاتصالات، برز اسم “أبو عمر” حسيان، اللبناني ابن وادي خالد، كأحد المتّصلين المؤثرين، ليُفتح عليه باب التحقيق، وتبدأ حملة تشكيك بشرعية تكليف نواف سلام!
السؤال الطبيعي هنا: *هل تدخل ماكرون “شرعي” فقط لأنه رئيس دولة كبرى، فيما يُجرّم تدخّل مواطن لبناني، حتى لو كان من عامة الناس؟*
هل الكلمة في السياسة تُحسب بحجم صاحبها، أم بمدى تأثيرها على النتيجة؟
تصريحات عطية توحي بمرارة سياسية وانحياز واضح لميقاتي، وكأنها *رثاء سياسي لتكليف لم يكتمل*. ومن اللافت أن بعض النواب سارعوا للطعن في التكليف، لا لأن الأسماء تغيّرت، بل لأن التوازنات تغيّرت.
في المشهد، يبدو أن التدخل الدولي مقبول طالما يأتي من “صديق كبير”، أما إذا أتى من الداخل، فيصبح مؤامرة!
وحدها الكرامة السياسية تسقط حين يُمنح الخارج شرعية تقرير مصير البلاد، بينما يُحاسَب الداخل لمجرد رأي.
*تدخل ماكرون شرعي… وأبو عمر متّهم؟!*

زياد المنلا… حين يتحول الحلم إلى واقع
سوسيولوجيا “الانتهازية الهوياتية”: عكّار كنموذج للمستجدين!
محمد خشفة من أمام البرلمان: ندعو لعفو عام عادل يطوي سنوات الإجحاف ويؤسس لدولة المؤسسات
عدالة عرجاء واستثناءات تمييزية: قانون العفو العام في لبنان وتسييس حماة الوطن
تحولات دمشق في بيروت: براغماتية “الدولة الجديدة” تصطدم بـ “ذاكرة الدم” في الشمال
السفير التركي يزور مصنع UBSA للأدوية ويشيد بتطوره الصناعي ومعايير الجودة
سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي والحل بوقف النار وبسط سلطة الدولة
عطية يعلن نهاية حصرية “ميدل إيست”: عهد جديد للمنافسة وشركات طيران مدني واعدة في لبنان