عكار أولاً : الأستاذ محمود خضر شتيوي
ما جاء في بيان النائب أحمد الخير عُدّ لدى كثيرين أقرب إلى *رد فعل سياسي انتقامي*، بعد أن خذله تكتل الاعتدال الوطني ولم يسمِّ الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، في وقت كان يُفترض أن يكون الخير أحد صقور دعمه داخل التكتل.
البيان بدا كأنه *طعنة سياسية في شرعية الرئيس المكلّف القاضي نواف سلام*، بل محاولة لتقويض تكليفه من خلال التشكيك بمسار التصويت والتأثيرات التي سبقته، على أمل خلق مناخ سياسي ونيابي يُعيد فتح الباب أمام إعادة تسمية ميقاتي.
في خلفية المشهد، لا يُخفى أن *الخسارة السياسية للرئيس ميقاتي في معركة التكليف* خلّفت ارتباكًا داخل فريق الاعتدال، وبيان الخير ليس إلا أول فصول هذا الارتباك… أو ربما *أول ضربة استباقية لمعركة نزع الثقة من الرئيس المكلّف*.
لكن، ما بين الطعن والتمنّي، تظل المعادلة واضحة: *شرعية نواف سلام جاءت من صندوق التصويت النيابي،* لا من اتصالات هاتفية ولا من صفقات ليلية. والطعن بها لا يُعيد ميقاتي، بل قد يُسقط المزيد من الأقنعة.
*بيان الخير… طعن مبكّر أم محاولة انقلاب ناعم؟*

مأساة إنسانية في “حريص”: ضحايا وإصابات جراء غارة جوية استهدفت البلدة
فاتورة المولدات تشتعل: الـ 5 أمبير تكسر حاجز الـ 200 دولار وسط غياب الرقابة
تقرير علمي يحسم الجدل.. “المركز الوطني للجيوفيزياء” يحدد مركز وقوة الهزة الأرضية الأخيرة
سماء “صور” تحت المجهر.. منشورات تحذيرية تثير التساؤلات فوق الساحل الجنوبي
تساؤلات حول الفتور السياسي: كواليس لقاء عون وباسيل في رتبة “دفن المسيح”
دماء في ساحة الصلاة: غارة عدوانية تستهدف المصلين في البقاع وتخلف ضحايا
إجراءات وقائية في المتن: الجيش يُحيّد خطر مخلفات عسكرية في منطقة الدكوانة
تصعيد ميداني جنوباً: إصابات في الجانب الآخر إثر سقوط صاروخ أُطلق من لبنان