
شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من الارتياح الملحوظ مع مطلع تداولات اليوم، وذلك في أعقاب الإعلان رسمياً عن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية وناقلات النفط، بعد فترة من التوتر التي أدت إلى عرقلة تدفقات الخام.
تحركات الأسعار في السوق
سجلت أسعار النفط تراجعاً فورياً بعد صدور الأنباء، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تقارب 2.5% لتستقر عند مستويات أدنى من ذروتها الأخيرة. كما لحق بها خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الذي شهد تراجعاً مماثلاً، وسط توقعات المحللين بأن تستمر حالة الهبوط التدريجي مع استعادة السوق لتوازن العرض والطلب.
أبرز أسباب التراجع:
• تلاشي علاوة المخاطر: إعادة فتح المضيق أزالت مخاوف “انقطاع الإمدادات” التي كانت ترفع الأسعار بشكل اصطناعي نتيجة القلق الأمني.
• انتظام التدفقات: عودة الناقلات العملاقة للمرور عبر الممر المائي الأهم عالمياً، والذي يعبر من خلاله نحو خمس استهلاك النفط العالمي يومياً.
• طمأنة الأسواق: التصريحات الرسمية التي أكدت تأمين الممر المائي ساهمت في تهدئة المضاربين والمستثمرين.
توقعات المرحلة المقبلة
يرى خبراء الاقتصاد أن “استقرار الملاحة في هرمز هو صمام أمان للاقتصاد العالمي”، مشيرين إلى أن الأنظار ستتجه الآن نحو اجتماعات “أوبك+” المقبلة لتحديد مستويات الإنتاج، في ظل غياب التوترات الجيوسياسية الخانقة التي كانت تسيطر على المشهد.

صفقة تحت المجهر: هل تقترب طهران وواشنطن من تفاهمات “شحن اليورانيوم” مقابل رفع العقوبات؟
حصيلة مروعة للتصعيد: آلاف الضحايا ونزوح جماعي غير مسبوق منذ مطلع آذار
باريس تراقب بحذر: الميدان اللبناني “لم يُحسم بعد” رغم اتفاق وقف إطلاق النار
بوساطة أمريكية.. ترامب يعلن التوصل لاتفاق “هدنة مؤقتة” بين عون ونتنياهو لمدة 10 أيام
رسمياً: الكشف عن بنود “اتفاق التهدئة” بين لبنان وإسرائيل.. خريطة طريق لوقف العمليات الحربية
حصيلة ثقيلة قبيل سريان التهدئة: الأرقام تكشف حجم الخسائر البشرية في لبنان
تأهب إسرائيلي مستمر: توقعات برشقات صاروخية من لبنان والجبهة الداخلية تبقي على إجراءاتها
سلسلة تساؤلات من زهران حول التزامات نتنياهو: هل يمكن الركون للوعود الإسرائيلية؟