دخلت المنطقة والساحة الدولية في حالة من حبس الأنفاس مع بدء العد التنازلي لما وُصف بـ “48 ساعة حاسمة”، حيث تتكثف الجهود الدبلوماسية عبر قنوات وسيطة للتوصل إلى اتفاق تهدئة مؤقت يمتد لـ 45 يوماً بين الولايات المتحدة وإيران.
أبرز نقاط التهدئة المطروحة:
• خلف الكواليس: تشير التقارير إلى أن المقترح الحالي يخضع لنقاشات معمقة في كل من واشنطن وطهران، ويهدف بالدرجة الأولى إلى خفض التصعيد الميداني في نقاط التماس الساخنة.
• الإطار الزمني: تُعد الأسابيع الستة القادمة (مدة الهدنة) بمثابة “اختبار نوايا” قد يمهد الطريق لمفاوضات أكثر استدامة أو تبريداً للملفات العالقة.
• صراع الإرادات: تعكس الصورة الرمزية (قطع الشطرنج) طبيعة الصراع، حيث تحاول كل جهة تحسين تموضعها الاستراتيجي قبل اتخاذ القرار النهائي بالموافقة.
محللون سياسيون: “نحن أمام مفترق طرق حقيقي؛ فإما أن تنجح هذه الساعات في نزع فتيل الانفجار عبر هذه الهدنة، أو ننتقل إلى مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة أو غير المباشرة التي قد تغير قواعد الاشتباك في المنطقة.”

صدمة في أروقة “الكرياه”: معاريف تزيح الستار عن تقنيات الحزب التي شلت حركة الجيش الإسرائيلي
فضل الله يحدد ثوابت المرحلة: حماية السلاح وإسقاط “الخطوط الصفراء” على طاولة الرسائل المحلية والدولية
تنسيق حدودي ومواقف رسمية: الخارجية اللبنانية تردّ على بيان نظيرتها السورية بشأن القضايا المشتركة
صفقة تحت المجهر: هل تقترب طهران وواشنطن من تفاهمات “شحن اليورانيوم” مقابل رفع العقوبات؟
انفراجة في سلاسل الإمداد: أسعار النفط تتنفس الصعداء بعد إعادة فتح مضيق هرمز
حصيلة مروعة للتصعيد: آلاف الضحايا ونزوح جماعي غير مسبوق منذ مطلع آذار
وزير الصناعة جورج بوشيكيان: “وقف إطلاق النار انطلاقة جديدة لمسيرة التعافي والنهوض الاقتصادي”
باريس تراقب بحذر: الميدان اللبناني “لم يُحسم بعد” رغم اتفاق وقف إطلاق النار