كشفت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير مطول لها عن حجم الإرباك الذي يعيشه الجيش الإسرائيلي جراء “المفاجآت التقنية” التي أدخلها حزب الله مؤخراً في المواجهات الدائرة جنوب لبنان. وأشار التقرير إلى أن وحدات النخبة في الجيش واجهت تحديات غير مسبوقة تتعلق بأسلحة متطورة أدت إلى تحييد جزء من التفوق الجوي والتكنولوجي الإسرائيلي.
ووفقاً للتحليل الذي نشرته الصحيفة، فإن الحزب استخدم مسيرات انتحارية وتكتيكية (كما يظهر في الصورة المرفقة وهي تحمل رؤوساً متفجرة دقيقة) قادرة على الالتفاف على منظومات الرصد والاعتراض. وأوضحت “معاريف” أن الجيش الإسرائيلي واجه صعوبة بالغة في التعامل مع هذه التهديدات التي تتسم بالصغر، السرعة، والقدرة العالية على التخفي، مما جعل استهدافها قبل وصولها إلى أهدافها أمراً شبه مستحيل في كثير من الأحيان.
النقاط الجوهرية في التقرير:
• عنصر المفاجأة: نجاح الحزب في إخفاء هذه التقنيات لسنوات واستخدامها في اللحظة الحاسمة.
• إرباك الدفاعات: الفشل الجزئي لمنظومات القبة الحديدية ووسائل الحرب الإلكترونية في تعطيل هذه الأسلحة الجديدة.
• التغيير في قواعد الاشتباك: تحول جذري من العمليات التقليدية إلى حرب تكنولوجية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتحكم عن بعد.

ترجيح كفة النزاهة.. القاضي أحمد رامي الحاج مرشحاً بارزاً لمدعٍ عام التمييز في توجه إصلاحي لحكومة سلام
“تحت مجهر الإعلام العبري.. كواليس الضغوط العسكرية لاستهداف العاصمة بيروت”
“نتنياهو يطلق تصريحات جديدة بشأن الجبهة مع لبنان ومستقبل المواجهة مع حزب الله”
دبلوماسية “اللحظة الأخيرة”.. عون يفتح القنوات مع واشنطن لكسر طوق الحرب
طبول الحرب تقرع.. “كاتس” يتوعد بضربة قاصمة تطال رأس الهرم في طهران وبنيتها التحتية
وساطة “الوزن الثقيل”.. هل ينجح ترامب في حسم ملف الحدود اللبنانية الإسرائيلية؟
ضربة موجعة للعصابات.. “المعلومات” تطيح بـ “الشيطان” ورفاقه في عملية نوعية
فضل الله يحدد ثوابت المرحلة: حماية السلاح وإسقاط “الخطوط الصفراء” على طاولة الرسائل المحلية والدولية