أثار الظهور الأخير للرئيس السابق ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل خلال مراسم رتبة “دفن المسيح” موجة من التحليلات، بعد رصد تصرفات وُصفت بالـ “لافتة” في بروتوكول التعامل بين الأطراف الحاضرة.
• مشهدية اللقاء: لفتت المصادر الإعلامية إلى أن النائب جبران باسيل دخل إلى قاعة المراسم دون إجراء المصافحة التقليدية المعتادة مع الرئيس، وهو ما فُسّر من قبل البعض بأنه إشارة إلى برودة في العلاقات أو التزاماً ببروتوكول خاص بالمناسبة الدينية.
• حضور لافت للرئيس عون: سجل الرئيس عون حضوراً هادئاً، حيث تركزت الأنظار على حركاته وتفاعله مع الحاضرين في ظل الأوضاع السياسية الراهنة التي تعصف بالبلاد.
• رمزية المناسبة: تُعد رتبة “دفن المسيح” من المناسبات التي تجمع عادةً الأقطاب السياسيين من الطائفة المسيحية، إلا أن التفاصيل الصغيرة في “لغة الجسد” والمصافحات غالباً ما تخطف الأضواء لتصبح مادة دسمة للتأويل السياسي.
الأصداء:
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بالصور ومقاطع الفيديو التي توثق هذه اللحظات، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبرها مجرد صدفة بروتوكولية، ومن رآها تعبيراً عن تباينات عميقة بدأت تظهر إلى العلن في الدوائر الضيقة.

خريجو أزهر لبنان في عكار يجددون التمسك بدار الفتوى ويحذرون من محاولات إذكاء الفتنة
القموعة نموذج … عكار بين هيبة الدولة ومنطق السلاح
زياد المنلا… حين يتحول الحلم إلى واقع
سوسيولوجيا “الانتهازية الهوياتية”: عكّار كنموذج للمستجدين!
محمد خشفة من أمام البرلمان: ندعو لعفو عام عادل يطوي سنوات الإجحاف ويؤسس لدولة المؤسسات
عدالة عرجاء واستثناءات تمييزية: قانون العفو العام في لبنان وتسييس حماة الوطن
تحولات دمشق في بيروت: براغماتية “الدولة الجديدة” تصطدم بـ “ذاكرة الدم” في الشمال
السفير التركي يزور مصنع UBSA للأدوية ويشيد بتطوره الصناعي ومعايير الجودة