في تطور مفاجئ على الساحة الدبلوماسية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نجاح مساعي الوساطة للتوصل إلى اتفاق أولي يقضي ببدء وقف إطلاق النار بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي. وبحسب البيان الصادر، فإن هذا الاتفاق يمتد لمدة عشرة أيام كمرحلة اختبارية لتهدئة الأوضاع الميدانية المتفجرة.
تفاصيل الاتفاق والوساطة:
أوضح الرئيس ترامب أن هذا التفاهم جاء بعد مشاورات مكثفة مع كل من الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتهدف هذه الهدنة القصيرة إلى:
• خلق نافذة دبلوماسية: إعطاء فرصة للمفاوضين لبحث حلول مستدامة بعيداً عن ضجيج المعارك.
• تخفيف التوتر الميداني: وقف كافة العمليات العدائية المتبادلة فوراً لضمان حماية المدنيين.
• تقييم الالتزام: رصد مدى جدية الأطراف في تنفيذ الوعود المقطوعة تحت إشراف دولي.
السياق السياسي والأبعاد:
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس، حيث اعتبر مراقبون أن تدخل الرئيس ترامب المباشر يعكس رغبة واشنطن في احتواء الصراع ومنع انزلاقه إلى حرب إقليمية شاملة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام العشرة المقبلة نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً في محاولة لتحويل هذا الوقف المؤقت إلى وقف دائم لإطلاق النار، مع التركيز على آليات الرقابة الحدودية والترتيبات الأمنية.
ردود الفعل الأولية:
بينما سادت حالة من الترقب في الأوساط السياسية اللبنانية والإسرائيلية، يُنظر إلى هذه الهدنة بوصفها “فرصة أخيرة” لاستعادة الهدوء، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الأطراف الميدانية على ضبط النفس والالتزام بالجدول الزمني المحدد بـ 10 أيام

عبدالحميد صالح يكتب إذا أردت أن تكون من العظماء… فاصنع نفسك بنفسك
عبدالحميد صالح يكتب يجب أن يتعاون الشعب والحكومة من أجل مصر وبناء الوطن
ترجيح كفة النزاهة.. القاضي أحمد رامي الحاج مرشحاً بارزاً لمدعٍ عام التمييز في توجه إصلاحي لحكومة سلام
“تحت مجهر الإعلام العبري.. كواليس الضغوط العسكرية لاستهداف العاصمة بيروت”
“نتنياهو يطلق تصريحات جديدة بشأن الجبهة مع لبنان ومستقبل المواجهة مع حزب الله”
دبلوماسية “اللحظة الأخيرة”.. عون يفتح القنوات مع واشنطن لكسر طوق الحرب
طبول الحرب تقرع.. “كاتس” يتوعد بضربة قاصمة تطال رأس الهرم في طهران وبنيتها التحتية
وساطة “الوزن الثقيل”.. هل ينجح ترامب في حسم ملف الحدود اللبنانية الإسرائيلية؟