أخبار دوليةأخبار محليةسياسة ومحليات

دبلوماسية “اللحظة الأخيرة”.. عون يفتح القنوات مع واشنطن لكسر طوق الحرب

في تحرك سياسي بارز يعكس خطورة المرحلة الراهنة، كشف العماد جوزاف عون عن كواليس الاتصالات المكثفة التي تجري مع الإدارة الأمريكية، وتحديداً مع فريق الرئيس دونالد ترامب، بهدف إيجاد مخرج سريع وشامل لوقف العمليات العسكرية التي تعصف بالبلاد. وأكد أن الأولوية القصوى الآن هي حماية لبنان من الانزلاق نحو دمار كلي، مشدداً على عبارة: “سنسلك أي وسيلة ديبلوماسية متاحة لإنهاء هذه الحرب”.

تنسيق عالي المستوى

أشارت المصادر إلى أن التواصل مع الجانب الأمريكي لم يعد يقتصر على الملفات الأمنية التقليدية، بل توسع ليشمل البحث في “ضمانات سياسية” تضمن استقراراً طويل الأمد على الحدود. ووفقاً للتفاصيل المسربة، فإن عون يضع ثقله في هذه المفاوضات لضمان عدم تهميش الدور اللبناني الرسمي في أي تسوية إقليمية قادمة، مع التركيز على دور المؤسسة العسكرية كضامن وحيد للأمن.

ماذا يحمل “خط ترامب” للبنان؟

تتمحور النقاط الأساسية في الاتصالات مع فريق ترامب حول:

• وقف إطلاق النار الفوري: كخطوة أولى تسبق أي بحث في الملفات الشائكة.

• دعم سيادة الدولة: تعزيز قدرات الجيش اللبناني ليكون القوة الوحيدة المنتشرة في المناطق الساخنة.

• المبادرة الاقتصادية: ربط وقف الحرب بوعود لإعادة الإعمار وتحفيز الاستثمارات الأمريكية في قطاع الطاقة.

تحديات المسار الدبلوماسي

ورغم النبرة المتفائلة التي حملتها التصريحات حول “سلوك كل الوسائل”، إلا أن مراقبين يرون أن الطريق لا يزال محفوفاً بالعقبات، بانتظار وضوح الرؤية الأمريكية النهائية تجاه الصراع في المنطقة. ومع ذلك، فإن انفتاح “عون” على هذا المستوى من التنسيق يُعد إشارة قوية للداخل والخارج بأن لبنان الرسمي يسعى لامتلاك زمام المبادرة بعيداً عن صراع المحاور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى