*في عيد الجيش اللبناني: دعوة إلى وحدة اللبنانيين خلف المؤسسة الوطنية الجامعة*
*بقلم: د. علا عيد – باحثة وأستاذة جامعية*
في الأول من آب، نُعاين مشهدًا استثنائيًا: *صورة جيشٍ لا يزال متماسكًا في بلدٍ يتهاوى، وجنودٍ يحملون همّ الناس والوطن*، في وقتٍ غابت فيه الدولة وغرقت القوى السياسية في مصالحها الضيّقة.
فالجيش اللبناني ليس مجرد مؤسسة أمنية، بل *هو التعبير الأسمى عن وحدة لبنان*، وركيزة الوطن المتبقية في زمن الانهيارات. وحده بقي عصيًّا على الانقسام والاستقطاب، خارج زواريب التوازنات الطائفية، بمنأى عن الانهيار الأخلاقي والسياسي الذي طال معظم مؤسسات الدولة.
وفي عيده، لا يكفي أن نُهديه خطابات عاطفية، بل يجب أن نُترجم الوفاء له *بدعم فعلي واحتضان صادق*. فهو بحاجة إلى أكثر من تحية:
إلى *ميزانية تصون كرامة جنوده، ودولة تحميه من التدخلات السياسية، وقيادة لا تزجّه في مستنقعات الطائفية والمحسوبيات*.
*الحفاظ على الجيش هو الحفاظ على لبنان*.
فحين يختلف الساسة، وتتفكك المؤسسات، وتتوزّع الطوائف على مقاماتها، يبقى الجيش *الضمانة والعنوان الأخير للهوية الوطنية*.
فلنقف جميعًا، كمواطنين وباحثين ومثقفين، خلف هذه المؤسسة:
*ليس فقط بقلوبنا، بل بثقافتنا، بخياراتنا، وبمواقفنا اليومية*.
تحية إلى كل جندي يسهر كي ننام، ويجوع كي نحيا.
*تحية إلى جيش لبنان… إلى ما تبقّى من كرامة هذا الوطن.*
في عيد الجيش اللبناني: دعوة إلى وحدة اللبنانيين خلف المؤسسة الوطنية الجامعة

لا تمديد للوعود.. نعم لورشة الإنماء واستكمال السيادة
ميراز الجندي: حزب الله يجرّ لبنان إلى الهاوية ويحيل الجنوب إلى خط نار
الجندي يدعو إلى تشريعات حديثة متلازمة مع التطبيق الصارم للقانون..
الأمن الغذائي العكاري في خطر!!
بعد الاعتراضات على التعيينات في الجمارك سلام يتفهم مشاعر القلق..
عكار تحت مقصلة “النهر الكبير”: حين جرف الطوفان أقنعة الوعود وانكشف “الواقعي” المر
صادر عن النائب محمد سليمان
الشتاء يُغرق الشوارع من جديد… فمن يُحاسب؟ الدولة، البلدية، أم المواطن؟