صدمة في أروقة “الكرياه”: معاريف تزيح الستار عن تقنيات الحزب التي شلت حركة الجيش الإسرائيلي

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير مطول لها عن حجم الإرباك الذي يعيشه الجيش الإسرائيلي جراء “المفاجآت التقنية” التي أدخلها حزب الله مؤخراً في المواجهات الدائرة جنوب لبنان. وأشار التقرير إلى أن وحدات النخبة في الجيش واجهت تحديات غير مسبوقة تتعلق بأسلحة متطورة أدت إلى تحييد جزء من التفوق الجوي والتكنولوجي الإسرائيلي.
ووفقاً للتحليل الذي نشرته الصحيفة، فإن الحزب استخدم مسيرات انتحارية وتكتيكية (كما يظهر في الصورة المرفقة وهي تحمل رؤوساً متفجرة دقيقة) قادرة على الالتفاف على منظومات الرصد والاعتراض. وأوضحت “معاريف” أن الجيش الإسرائيلي واجه صعوبة بالغة في التعامل مع هذه التهديدات التي تتسم بالصغر، السرعة، والقدرة العالية على التخفي، مما جعل استهدافها قبل وصولها إلى أهدافها أمراً شبه مستحيل في كثير من الأحيان.
النقاط الجوهرية في التقرير:
• عنصر المفاجأة: نجاح الحزب في إخفاء هذه التقنيات لسنوات واستخدامها في اللحظة الحاسمة.
• إرباك الدفاعات: الفشل الجزئي لمنظومات القبة الحديدية ووسائل الحرب الإلكترونية في تعطيل هذه الأسلحة الجديدة.
• التغيير في قواعد الاشتباك: تحول جذري من العمليات التقليدية إلى حرب تكنولوجية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتحكم عن بعد.



