بقلم ميراز الجندي
لا لإقصاء عكار !!!؟؟.. ولتعديل الحصة التمثيلية في مؤسسات الطائفة أولاً.
مع كل تعيين أو إجراء تقوم به الحكومة، تتعالى الأصوات المطالبة بمشاركة منطقة عكار على أساس مذهبي. لكن الحقيقة أن الموظف لا يتغير مذهبه مهما كانت الظروف؛ سيظل سنيًا أو شيعيًا أو مارونيًا إلا إذا تنازل الممثل السياسي عن ذلك، وهذا للأسف نتيجة للمحاصصة الطائفية السائدة في البلد.
وإذا نظرنا إلى الواقع، نجد أن معظم المناصب التي كان من المفترض أن يشغلها موظفون سنة قد تم التنازل عنها من قبل سعد الحريري شخصيا، حيث وصل عدد المناصب المتنازل عنها إلى أكثر من مئة منصب، وهناك إحصاءات بذلك..
فهل نحن فعلاً بحاجة إلى المزيد من المذهبية في كل شيء؟
ومن اهم المشاريع التنمية والانماء التنازل او نقل الكلية البحرية الى البترون ..
للمطالبين بالحق لعكار، وهم قلة صادقة، أقول لهم: رغم أن عكار تمثل العمق السني، إلا أنها ممثلة في المجلس الإسلامي الشرعي من خلال عضو منتخب واحد فقط.
لماذا لا نسعى إلى تصحيح التمثيل السني في مؤسسات الطائفة أولًا؟ أما الأمر الآخر، فهل تعلمون أن أرباح مستشفى الحبتور تعود إلى صندوق زكاة في بيروت؟ وغيرها من الامور..
نعم، التهميش أتى من أهل البيت أولًا، وبعدها نقف على الاطلال ونبكي على الوضع.
شخصيًا، لا يهمني طائفة أو منطقة الموظف، ما دام سيلتزم بخدمة المواطنين دون تمييز..
وأكيد يحق لكل المناطق المشاركة والشراكة الحقيقية في إدارة البلد.
كل هذه الامور ستسقط مع الغاء الطائفية السياسيه وتشكيل مجلس الشيوخ الذي يرعى حقوق او هواجس الطوائف. وسيتم بناء المؤسسات على اساس الكفائة لا الطائفية .
#حل #ميراز_الجندي

لا تمديد للوعود.. نعم لورشة الإنماء واستكمال السيادة
ميراز الجندي: حزب الله يجرّ لبنان إلى الهاوية ويحيل الجنوب إلى خط نار
الجندي يدعو إلى تشريعات حديثة متلازمة مع التطبيق الصارم للقانون..
الأمن الغذائي العكاري في خطر!!
بعد الاعتراضات على التعيينات في الجمارك سلام يتفهم مشاعر القلق..
عكار تحت مقصلة “النهر الكبير”: حين جرف الطوفان أقنعة الوعود وانكشف “الواقعي” المر
صادر عن النائب محمد سليمان
الشتاء يُغرق الشوارع من جديد… فمن يُحاسب؟ الدولة، البلدية، أم المواطن؟