بقلم: الدكتورة علا عيد
في هذا الوطن، حيث تتصارع القوى السياسية كأنها في ساحة معركة بلا قوانين، تبقى الكلمة الصادقة عملة نادرة، والضمير السياسي مهجورًا. كل يوم يمر، يُتخذ القرار على حساب المواطن، على حساب المستقبل، على حساب الكرامة الوطنية.
السياسة ليست مجرد لعبة مصالح، ولا حلبة صراع على السلطة. السياسة هي أمانة، هي جسر بين الحلم والواقع، بين الشعب وقادته، بين الحرية والفساد. ولكننا اليوم نرى الحلم يُهرس تحت أقدام المصالح الضيقة، والضمير يُدفن تحت أكوام الوعود الكاذبة.
المواطن يصرخ في صمت، والمعلمون يتعبون، والأطباء يكدون، والجيش يحرس الحدود، بينما الساسة يجلسون خلف المكاتب المزخرفة، يوزعون المنافع ويغلقون الأبواب. هنا يطرح السؤال الكبير: إلى متى سنظل شهودًا صامتين على انحراف الطريق؟
إن التغيير يبدأ من الضمير، من الشجاعة على مواجهة الظلم، من رفض التنازل عن القيم الوطنية. السياسة الحقيقية هي خدمة الناس، ليست خدمة الحزب، وليست خدمة النفوذ. إن أي مجتمع يتخلى عن مسؤوليته الأخلاقية تجاه شعبه هو مجتمع يزحف نحو الانهيار البطيء.
اليوم، الوطن يصرخ: أيها السياسي، هل تسمع؟ هل تفي بوعدك تجاه من أعطاك صوتًا؟ هل تحمي حقوق الناس قبل أن تحمي مصالحك؟
إن الواجب الوطني ليس خيارًا، بل التزام أخلاقي قبل أن يكون قانونيًا. ومن ينسى هذا، ينسى معنى الوطن نفسه.
فلننهض جميعًا، شعبًا وسياسيين، لنضع الضمير في موقعه الصحيح، ولنصنع مستقبلًا يُشعر فيه كل إنسان أنه جزء من وطنه، لا مجرد متفرج على سقوطه. الوطن ليس ملكًا لأحد، لكنه أمانة في أعناقنا جميعًا.

دبلوماسية “اللحظة الأخيرة”.. عون يفتح القنوات مع واشنطن لكسر طوق الحرب
درع الوطن في الميدان.. وحدات الجيش تُسابق الزمن لتنظيف الضاحية والجنوب من “الموت الموقوت”
ضربة موجعة للعصابات.. “المعلومات” تطيح بـ “الشيطان” ورفاقه في عملية نوعية
فضل الله يحدد ثوابت المرحلة: حماية السلاح وإسقاط “الخطوط الصفراء” على طاولة الرسائل المحلية والدولية
تنسيق حدودي ومواقف رسمية: الخارجية اللبنانية تردّ على بيان نظيرتها السورية بشأن القضايا المشتركة
مأساة تحت الركام: انتشال جثامين من داخل مركبة طمرتها أنقاض جسر القاسمية
الأمن العام اللبناني يعلن وقف العمل بالإعفاءات من رسوم التأخير وبراءة الذمة للأجانب مطلع أيار
بلدية المحمرة تنفي شائعات وقوع انفجار وتدعو لملاحقة مروجي الأخبار الكاذبة