*المنخفض الجوي يغرق سهل عكار ويجتاح المعبر الحدودي… والأضرار من الجانب اللبناني فقط*
تسبّب المنخفض الجوي الحالي بأمطار غزيرة فاقت التوقّعات، ما أدّى إلى فيضان الأنهار وغرق سهل عكار بمياه السيول، وسط عجز مجاري الأنهر والجداول عن استيعاب منسوب المياه المتصاعد نتيجة الهطولات المفاجئة والكثيفة.
وفي *معبر الدبوسية الحدودي في بلدة العبودية* بين لبنان وسوريا، فاضت المياه من أقنية التصريف التي جرى تركيبها مؤخرًا، والتي أثبتت عدم قدرتها على تصريف الكميات المتدفقة، ما أدى إلى غرق الأراضي المجاورة وعدد من المراكز الأمنية التابعة للجيش اللبناني.
في المقابل، لم تُسجَّل أية أضرار من الجهة السورية، ما يطرح تساؤلات حول فعالية البنى التحتية من الجانب اللبناني ومدى جهوزيتها لمواجهة مثل هذه الحالات.


الوضع لا يزال قيد المتابعة وسط مناشدات من السكان والبلديات للتدخل السريع، وتفادي تفاقم الأضرار.
وتقع على عاتق *وزارة الطاقة والمياه* المسؤولية المباشرة في تنظيف مجاري الأنهار والجداول ومصارف مياه الأمطار، وهي إجراءات وقائية أساسية كان يفترض اتخاذها قبل موسم الشتاء، لتفادي ما حصل من فيضانات وأضرار.
غياب الصيانة الدورية، وسوء التنسيق بين الإدارات المعنية، يكشف مجددًا هشاشة البنية التحتية وضعف الجهوزية في مواجهة أي طارئ مناخي، ما يدفع المواطن وحده ثمن الإهمال والتقصير المزمن.

دبلوماسية “اللحظة الأخيرة”.. عون يفتح القنوات مع واشنطن لكسر طوق الحرب
درع الوطن في الميدان.. وحدات الجيش تُسابق الزمن لتنظيف الضاحية والجنوب من “الموت الموقوت”
ضربة موجعة للعصابات.. “المعلومات” تطيح بـ “الشيطان” ورفاقه في عملية نوعية
فضل الله يحدد ثوابت المرحلة: حماية السلاح وإسقاط “الخطوط الصفراء” على طاولة الرسائل المحلية والدولية
تنسيق حدودي ومواقف رسمية: الخارجية اللبنانية تردّ على بيان نظيرتها السورية بشأن القضايا المشتركة
مأساة تحت الركام: انتشال جثامين من داخل مركبة طمرتها أنقاض جسر القاسمية
الأمن العام اللبناني يعلن وقف العمل بالإعفاءات من رسوم التأخير وبراءة الذمة للأجانب مطلع أيار
بلدية المحمرة تنفي شائعات وقوع انفجار وتدعو لملاحقة مروجي الأخبار الكاذبة