*المنخفض الجوي يغرق سهل عكار ويجتاح المعبر الحدودي… والأضرار من الجانب اللبناني فقط*
تسبّب المنخفض الجوي الحالي بأمطار غزيرة فاقت التوقّعات، ما أدّى إلى فيضان الأنهار وغرق سهل عكار بمياه السيول، وسط عجز مجاري الأنهر والجداول عن استيعاب منسوب المياه المتصاعد نتيجة الهطولات المفاجئة والكثيفة.
وفي *معبر الدبوسية الحدودي في بلدة العبودية* بين لبنان وسوريا، فاضت المياه من أقنية التصريف التي جرى تركيبها مؤخرًا، والتي أثبتت عدم قدرتها على تصريف الكميات المتدفقة، ما أدى إلى غرق الأراضي المجاورة وعدد من المراكز الأمنية التابعة للجيش اللبناني.
في المقابل، لم تُسجَّل أية أضرار من الجهة السورية، ما يطرح تساؤلات حول فعالية البنى التحتية من الجانب اللبناني ومدى جهوزيتها لمواجهة مثل هذه الحالات.


الوضع لا يزال قيد المتابعة وسط مناشدات من السكان والبلديات للتدخل السريع، وتفادي تفاقم الأضرار.
وتقع على عاتق *وزارة الطاقة والمياه* المسؤولية المباشرة في تنظيف مجاري الأنهار والجداول ومصارف مياه الأمطار، وهي إجراءات وقائية أساسية كان يفترض اتخاذها قبل موسم الشتاء، لتفادي ما حصل من فيضانات وأضرار.
غياب الصيانة الدورية، وسوء التنسيق بين الإدارات المعنية، يكشف مجددًا هشاشة البنية التحتية وضعف الجهوزية في مواجهة أي طارئ مناخي، ما يدفع المواطن وحده ثمن الإهمال والتقصير المزمن.

لا تمديد للوعود.. نعم لورشة الإنماء واستكمال السيادة
ميراز الجندي: حزب الله يجرّ لبنان إلى الهاوية ويحيل الجنوب إلى خط نار
الجندي يدعو إلى تشريعات حديثة متلازمة مع التطبيق الصارم للقانون..
الأمن الغذائي العكاري في خطر!!
بعد الاعتراضات على التعيينات في الجمارك سلام يتفهم مشاعر القلق..
عكار تحت مقصلة “النهر الكبير”: حين جرف الطوفان أقنعة الوعود وانكشف “الواقعي” المر
صادر عن النائب محمد سليمان
الشتاء يُغرق الشوارع من جديد… فمن يُحاسب؟ الدولة، البلدية، أم المواطن؟