وصف وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي الوضع في لبنان بـ “الدقيق ويزداد دقة”.
وصرح، بعد لقائه مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى ليل أمس الاثنين قائلاً: “نريد من جميع اللبنانيين العودة أكثر فأكثر إلى أصالتهم ولبنانيتهم، والدولة بكل أجهزتها سواء الأمنية والعسكرية وحتى الأجهزة المتعلقة بالإدارات المحلية والبلديات كلها إلى جانبهم لحمايتهم ولتلبية متطلباتهم. وفي هذه المرحلة نريد وعيا وتماسكا”.
وردا على سؤال لصحيفة “الأنباء الكويتية”، دعا مولوي الناس إلى “الالتفاف أكثر فأكثر حول دولتهم وبعضهم بعضا، فلا شيء نطمئن به الناس عن الاعتداءات الإسرائيلية. ولكن نقول لهم ان دولتكم معكم وتقوم بكل اللازم للإغاثة والإسعاف والوقوف إلى جانبكم وتأمين كل متطلبات ما تستطيع الدولة القيام به”.
واكد مولوي، انه “نحن في وزارة الداخلية ومجلس الأمن المركزي اجتماعاتنا مفتوحة لمراقبة الوضع الحاصل وتحليله لنكون إلى جانب الناس وحماية الأمن الداخلي من أي خروقات قد تصيبه”.
من جهة أخرى، تقدم مولوي بالتهنئة إلى المملكة العربية السعودية وقيادتها والشعب السعودي باليوم الوطني للمملكة وقال: “كما المملكة العربية السعودية كانت إلى جانب لبنان وأرست الطائف وقواعده والسلم الأهلي، فهي دائما إلى جانب لبنان لتجاوز هذه الأزمة وكل الأزمات”.
“لا شيء نطمئن به الناس”… مولوي للبنانيين: دولتكم معكم

لا تمديد للوعود.. نعم لورشة الإنماء واستكمال السيادة
ميراز الجندي: حزب الله يجرّ لبنان إلى الهاوية ويحيل الجنوب إلى خط نار
الجندي يدعو إلى تشريعات حديثة متلازمة مع التطبيق الصارم للقانون..
الأمن الغذائي العكاري في خطر!!
بعد الاعتراضات على التعيينات في الجمارك سلام يتفهم مشاعر القلق..
عكار تحت مقصلة “النهر الكبير”: حين جرف الطوفان أقنعة الوعود وانكشف “الواقعي” المر
صادر عن النائب محمد سليمان
الشتاء يُغرق الشوارع من جديد… فمن يُحاسب؟ الدولة، البلدية، أم المواطن؟