
أحرز سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي لقب بطل العالم للفورمولا واحد للمرة الأولى في مسيرته وهو في سن العشرين فقط، بعد حلوله ثالثاً في سباق جائزة المكسيك الكبرى في مكسيكو.10 محطات مفصلية في موسم أنتونيلي التاريخي- 14 آذار-مارس: على حلبة شنغهاي (الصين)، حقق أنتونيلي أول انطلاق من المركز الأول في مسيرته الواعدة، وأصبح بعمر 19 عاماً و6 أشهر و18 يوماً أصغر سائق في تاريخ الفورمولا واحد ينطلق من المركز الأول.- 15 آذار-مارس: فاز السائق الإيطالي بجائزة الصين الكبرى محققاً أول انتصار له في الفورمولا واحد. وأصبح ثاني أصغر سائق يحقق الفوز في سباق ضمن البطولة بعد الهولندي ماكس فيرستابن الذي فاز بجائزة إسبانيا الكبرى عام 2016 بعمر 18 عاماً و7 أشهر و15 يوماً فقط.- 7 حزيران-يونيو: على حلبة موناكو الأسطورية، حقق أنتونيلي فوزه الخامس توالياً في سباقات الجائزة الكبرى وابتعد في صدارة ترتيب البطولة بفارق 66 و68 نقطة عن البريطانيين لويس هاميلتون (فيراري) وجورج راسل (مرسيدس) توالياً. وكان راسل اضطر إلى الانسحاب في كندا خلال السباق السابق، قبل أن يتعرّض لعقوبة بسبب تجاوز السرعة المحددة داخل منطقة الصيانة، فأنهى السباق في المركز الثاني عشر فقط.- 5 تموز-يوليو: بعد تعرضه لمشكلة تقنية، عوقب الإيطالي بسبب خروجه عن حدود الحلبة وأنهى جائزة بريطانيا الكبرى في المركز السادس عشر فقط. وكانت تلك ثالث جائزة كبرى توالياً يفشل فيها في تحقيق الفوز، ما سمح لراسل بتقليص الفارق إلى 25 نقطة في ترتيب البطولة.- 19 تموز-يوليو: ردّ أنتونيلي سريعاً بفوزه في بلجيكا، كما استفاد من عامل الحظ بعدما اضطر راسل إلى الانسحاب منذ اللفة الأولى إثر اصطدامه بهاميلتون.- 6 أيلول-سبتمبر: بعدما انطلق من المركز التاسع عشر فقط إثر عقوبة لتغيير محرّك سيارته، قدّم أنتونيلي عودة مذهلة في مونتسا. وأمام عشرات الآلاف من مشجعي تيفوزي الداعمين له، فاز بجائزة إيطاليا الكبرى منهياً 60 عاماً من الانتظار لسائق إيطالي يحقق الفوز في معبد السرعة.- 13 أيلول-سبتمبر: واصل أنتونيلي تألقه بفوزه بجائزة إسبانيا الكبرى في مدريد، في سباق حزين بعدما أفسد دخول سيارة الأمان فرصة بطل العالم البريطاني لاندو نوريس الذي كان في طريقه إلى الفوز. ورفع الإيطالي الفارق في صدارة البطولة إلى 82 نقطة أمام راسل الذي حل خامساً فقط على حلبة مادرينغ.- 26 أيلول-سبتمبر: بعدما انطلق من المركز السادس عشر إثر اصطدامه بالحائط خلال التجارب التأهيلية، تفادى الإيطالي بصعوبة الحادث الذي تسبب به الأرجنتيني فرانكو كولابينتو، ونجح مجدداً في التقدم وإنهاء جائزة أذربيجان الكبرى في المركز الخامس، بينما فاز راسل بالسباق.- 4 تشرين الأول-أكتوبر: استفاد أنتونيلي مرة جديدة من عامل الحظ، فأنهى جائزة البحرين الكبرى التي أقيمت في ماليزيا في المركز الثاني خلف ماكس فيرستابن، لكنه استفاد من انسحاب راسل الذي كان يحتل المركز الثالث، قبل بضع لفات من النهاية، فوسع الفارق مجدداً في البطولة إلى 84 نقطة ويوجه ضربة قاضية فعلياً لزميله في الفريق.- الأول من تشرين الثاني-نوفمبر: ظفر أنتونيلي بالجائزة الكبرى المنشودة في أول فرصة أتيحت له لإحراز اللقب، بحلوله ثالثاً في سباق جائزة المكسيك وذلك بعد أسبوع واحد على تحقيقه فوزه التاسع في الموسم في جائزة الولايات المتحدة الكبرى في أوستن.



