الخواجة يخرج عن صمته حول “كتاب العزل”: لم أستهدف الإساءة لعمر حرفوش والشفافية هي السبب

طرابلس —
في ردّ علنيّ هو الأول بعد تداول إنذار كاتب العدل القاضي بإلغاء وكالته، أوضح المستشار السابق سهيل الخواجة خلفيات مشاركته للوثيقة القانونية الصادرة عن رجل الأعمال عمر حرفوش، مؤكداً أن خطوته جاءت في إطار “الالتزام بالشفافية أمام المتابعين” ونفي أية نية للإساءة الشخصية.
وأشار الخواجة، عبر منشور على حسابه الشخصي، إلى أن إعادة نشر قرار العزل لم تكن محاولة لإظهار حرفوش بمظهر “الناكر للجميل أو النرجسي”، بل جاءت بعد مستجدات تمثلت في إنكار الأخير وجود أية علاقة مهنية أو استشارية بينهما أمام شخصيات سياسية، متذرعاً بشعوره بالخطر.
وحول الانتقادات الموجهة إليه بشأن “تسريب وثائق خاصة”، شدد الخواجة على أن كتاب العزل هو وثيقة رسمية بُلّغ بها شخصياً وأصبحت بحوزته قانونياً، معرباً عن استغرابه من مطالبته بـ “الخجل أو البكاء على الأطلال”، ومؤكداً اعتزازه بنشر الحقائق كما هي.
وختم الخواجة توضيحه بالتلويح بمزيد من التفاصيل الكاشفة خلال مقابلة صحفية مرتقبة، واصفاً ما تم الكشف عنه حتى الآن بأنه مجرد تمهيد وأن “ما خفي كان أعظم”.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب كتاب إنذار رسمي وجهه المحامي جوزيف روفايل بوكالته عن عمر حرفوش عبر الكاتب العدل في بيروت بشير عازوري بتاريخ 25 أيلول 2026، يطالب فيه الخواجة بالتوقف عن استخدام الوكالة الملغاة وحذف كافة المنشورات والمراسلات المتعلقة بالعلاقة المهنية بين الطرفين تحت طائلة الملاحقة القضائية.



