غرّد رئيس الحركة اللبنانية المتحدة، الأستاذ ميراز الجندي، عبر منصة X وصفحته الرسمية على فيسبوك، ردًا على تساؤلات حول علاقته بكل من الشيخ بهاء الحريري والشيخ سعد الحريري، مؤكدًا ما يلي:
“نُجلّ أبناء الشهيد رفيق الحريري، “هذا عين وهذا عين”.
سياسيًا، عارضنا نهج الشيخ سعد لأنه ساهم في الانهيار وسهّل هيمنة الميليشيا.
أما الشيخ بهاء، فلا تواصل حالي معه، لكن نرحّب بأي تقاطع سيادي وبنّاء في سبيل بناء الدولة.*”
الجندي شدد أن الأولوية تبقى لبناء الدولة السيّدة، العادلة، الخالية من سطوة الميليشيا.
وأرفق للتغريد بصورة تجمع الشيخين بهاء وسعد وخلفه صورة للشهيد الشيخ رفيق الحريري وختمها بوسم

قاسم: اتفاق الاطار قدم كل ما يمكن ان يتحدث عنه لبنان لمصلحة العدو وكما يريد دفعة واحدة – عكار أولاً
قاسم: كل الضغط اليوم على لبنان من أجل أن ينجز ما عجزت عنه "إسرائيل" لمدة سنتين ويقولون إن على الجيش اللبناني أن ينزع السلاح بينما حاولوا لسنتين أن ينزعوا السلاح ولم يستطيعوا
قاسم لإسرائيل: تطالبون الجيش اللبناني وتقولون “بسبب الأمن الإسرائيلي” ولكن الأمن الإسرائيلي متحقق وقد فعلتم ما أردتم – عكار أولاً
قاسم: الطلب من الجيش اللبناني أن يكون أداة لديكم هذه "طويلة على رقبتكم" – عكار أولاً
قاسم: السلطة مسؤولة عن الوضع الأمني المضطرب لأنها تراهن على أميركا و”إسرائيل” ولا تستفيد من عناصر القوة الداخلية – عكار أولاً
قاسم: جربت السلطة المفاوضات المباشرة بسبع جولات فماذا كانت النتيجة؟ تحت الصفر وليس صفراً – عكار أولاً
قاسم: صحيح أن من حق رئيس الجمهورية التفاوض لكن لا يحق له مخالفة الدستور والطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري كما لا يحق له التنازل عن حق لبنان وشعبه وجيشه في الدفاع عن أرضه والتنازل عن مقاضاة المحتل
قاسم: نريد للرئيس أن يكون حكما وجامعا وليس طرفا ونريده أن يجمع اللبنانيين لا أن ينقسم اللبنانيون كما هو الواقع – عكار أولاً