حضر المدير العام السابق للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، صباح اليوم الجمعة، إلى قصر العدل في بيروت، حيث دخل مباشرة إلى مكتب المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، برفقة أحد وكلائه القانونيين، وذلك لحضور جلسة استجوابه التي كانت مقرّرة مسبقاً.
وعلم أن جلسة الاستجواب نُفّذت بالرغم من قيام اللواء إبراهيم، يوم أمس، بإبلاغ القاضي البيطار بتقديمه دعوى “مخاصمة” ضده، ما يُفترض أن يُعلّق مسار التحقيق مؤقتاً إلى حين بتّ الدعوى. غير أنّ البيطار قرّر المُضي بالجلسة، مستنداً إلى قرار صادر عن الهيئة العامة لمحكمة التمييز يعود إلى العام 1995، برئاسة القاضي الراحل وسيم الحجار، والذي يشير بوضوح إلى أنّ المحقق العدلي يشكّل إحدى دوائر المجلس العدلي، وأن تقديم دعوى مداعاة الدولة بشأن مسؤولية القضاة العدليين لا يغلّ يده عن مواصلة التحقيق.
كما ينصّ القرار المذكور على أنّ “المجلس العدلي هو محكمة عليا، ولا تعلوه الهيئة العامة لمحكمة التمييز، ولا يمكن الطعن بقراراته أمامها”، ما اعتبره البيطار سابقة قانونية تتيح له استكمال الإجراءات رغم دعوى المخاصمة. وبحسب المعلومات، فقد اتخذ القاضي البيطار قرار ترك اللواء عباس إبراهيم رهن التحقيق بحضور وكلائه القانونيين، وذلك في ختام الجلسة الرسمية.
وبعد خروج فريق الدفاع، عقد المحقق العدلي خلوة مع اللواء إبراهيم، جرى خلالها تبادل إضافي للمعطيات.
البيطار يستجوب اللواء إبراهيم رغم دعوى “المخاصمة”… ويُبقيه رهن التحقيق

مطلقو النار في إشكال قب الياس – زحلة في قبضة الجيش – عكار أولاً
عصابة سرقة وسلب بقوة السلاح في قبضة الجيش في منطقة شتورة – زحلة، وتنفيذ تدابير أمنية في مناطق مختلفة – عكار أولاً
شقيق العميد الركن المتقاعد الياس زعرب – عكار أولاً
الجيش يوقف مطلق النار على أثر إشكال مسلح أدى إلى مقتل 3 أشخاص ووقوع إصابات في منطقة الرويسات- الجديدة – عكار أولاً
تمارين تدريبية في منطقة السواقي – طرابلس وحقل تدريب مزرعة حنوش – حامات – عكار أولاً
تسلّم ذخائر مختلفة ضمن برامج المساعدات الأميركية المخصصة للجيش – عكار أولاً
5 مواطنين في قبضة الجيش لإطلاقهم النار في بعلبك وزحلة وضبط كمية من المخدرات وسلاح حربي – عكار أولاً