عكار أولاً : الأستاذ محمود خضر شتيوي
ما جاء في بيان النائب أحمد الخير عُدّ لدى كثيرين أقرب إلى *رد فعل سياسي انتقامي*، بعد أن خذله تكتل الاعتدال الوطني ولم يسمِّ الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، في وقت كان يُفترض أن يكون الخير أحد صقور دعمه داخل التكتل.
البيان بدا كأنه *طعنة سياسية في شرعية الرئيس المكلّف القاضي نواف سلام*، بل محاولة لتقويض تكليفه من خلال التشكيك بمسار التصويت والتأثيرات التي سبقته، على أمل خلق مناخ سياسي ونيابي يُعيد فتح الباب أمام إعادة تسمية ميقاتي.
في خلفية المشهد، لا يُخفى أن *الخسارة السياسية للرئيس ميقاتي في معركة التكليف* خلّفت ارتباكًا داخل فريق الاعتدال، وبيان الخير ليس إلا أول فصول هذا الارتباك… أو ربما *أول ضربة استباقية لمعركة نزع الثقة من الرئيس المكلّف*.
لكن، ما بين الطعن والتمنّي، تظل المعادلة واضحة: *شرعية نواف سلام جاءت من صندوق التصويت النيابي،* لا من اتصالات هاتفية ولا من صفقات ليلية. والطعن بها لا يُعيد ميقاتي، بل قد يُسقط المزيد من الأقنعة.
*بيان الخير… طعن مبكّر أم محاولة انقلاب ناعم؟*

الأمن العام… نقلة نوعية ومسيرة تطوّر يقودها اللواء حسن شقير
خريجو أزهر لبنان في عكار يجددون التمسك بدار الفتوى ويحذرون من محاولات إذكاء الفتنة
القموعة نموذج … عكار بين هيبة الدولة ومنطق السلاح
زياد المنلا… حين يتحول الحلم إلى واقع
سوسيولوجيا “الانتهازية الهوياتية”: عكّار كنموذج للمستجدين!
محمد خشفة من أمام البرلمان: ندعو لعفو عام عادل يطوي سنوات الإجحاف ويؤسس لدولة المؤسسات
عدالة عرجاء واستثناءات تمييزية: قانون العفو العام في لبنان وتسييس حماة الوطن
تحولات دمشق في بيروت: براغماتية “الدولة الجديدة” تصطدم بـ “ذاكرة الدم” في الشمال