أخبار محليةإقتصادوزارة الاقتصاد
فوضى الأسعار تخنق اللبنانيين.. و”وزارة الاقتصاد” تطلق حملة لملاحقة المتلاعبين بلقمة العيش!


أمام الموجة غير المسبوقة من الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية التي اجتاحت الأسواق اللبنانية، أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة عن تحرك ميداني واسع النطاق يهدف إلى كشف مسببات هذا الارتفاع وكبح جماح الجشع التجاري الذي أثقل كاهل المواطن.
تشريح الأزمة: لماذا ترتفع الأسعار؟
رصدت التقارير عدة عوامل ساهمت في انفجار الأسعار داخل “السوبر ماركت” والمتاجر، أبرزها:
- اضطراب سلاسل التوريد: تأثر عمليات الاستيراد نتيجة الأوضاع الأمنية الراهنة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
- الاحتكار والتخزين: إقدام بعض التجار على تخزين سلع أساسية لرفع سعرها لاحقاً أو استغلال حالة الخوف لدى المستهلكين.
- تقلبات الأسواق العالمية: تأثر السلع المستوردة بارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية عالمياً، مما ينعكس مباشرة على الرفوف المحلية.
استنفار رقابي: “الاقتصاد” في الميدان
في خطوة تهدف إلى إعادة الانضباط للأسواق، بدأت مديرية حماية المستهلك بجولات تفتيشية مكثفة شملت:
- مطابقة الأسعار: التأكد من التزام التجار بنسب الأرباح القانونية وعدم تجاوز الأسعار المحددة.
- سطر محاضر ضبط: ملاحقة كل من يثبت تورطه في التلاعب بالأسعار أو إخفاء السلع عن المواطنين.
- مراقبة فواتير الاستيراد: التدقيق في الفواتير الأصلية لمقارنتها بأسعار البيع للجمهور لضمان الشفافية.
صرخة المواطن والرهان على المحاسبة
بين رفوف المتاجر الممتلئة بالسلع وبأسعار تفوق القدرة الشرائية للغالبية العظمى (كما تظهر الصورة)، يبقى الرهان على جدية هذه الملاحقات القضائية. ويرى خبراء أن التحرك الحكومي يجب أن يكون حازماً ومستمراً، وليس مجرد “رد فعل” مؤقت، لضمان حماية ما تبقى من أمن غذائي للمواطن اللبناني



