كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن تطورات دراماتيكية في ملف المفاوضات الحدودية بين لبنان وإسرائيل، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق والمرشح الرئاسي الحالي، دونالد ترامب، يعتزم الدخول مباشرة على خط الأزمة. وتأتي هذه الأنباء في وقت حساس تشهد فيه الجبهة الجنوبية تصعيداً مستمراً، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة “الضمانات” التي قد يقدمها ترامب لإغلاق هذا الملف الشائك.
دخول مباشر وتغيير في قواعد اللعبة
تشير المعطيات الواردة من أروقة صناع القرار إلى أن ترامب قد يبادر إلى الحضور شخصياً في جولات تفاوضية مقبلة، أو إرسال فريق رفيع المستوى بتفويض مباشر منه. هذا الحراك يهدف إلى تحقيق “خرق تاريخي” يضاف إلى سجل اتفاقات السلام السابقة التي رعتها إدارته، مستغلاً علاقاته القوية مع الجانب الإسرائيلي وضغوطه على الأطراف الإقليمية.
أبرز ملفات جولة المفاوضات الجديدة:
1. الترسيم البري: البحث في النقاط الـ 13 المتحفظ عليها، بما فيها نقطة “B1” في الناقورة.
2. ترتيبات أمنية: مناقشة منطقة عازلة أو ترتيبات تضمن عودة المستوطنين في الشمال والنازحين في الجنوب.
3. الاستقرار الاقتصادي: ربط استقرار الحدود بملفات التنقيب عن الغاز وضمان تدفق الاستثمارات.
التحديات والعقبات
رغم “هالة” الحضور التي قد يضفيها ترامب، إلا أن المراقبين يرون أن التحدي يكمن في مدى قبول الأطراف اللبنانية، وتحديداً القوى الفاعلة ميدانياً، لوساطة يُنظر إليها أحياناً على أنها منحازة بالكامل للطرف الإسرائيلي. ومع ذلك، فإن الضغوط الاقتصادية الممارسة على لبنان قد تجعل من خيار التفاوض “مراً لا بد منه”.

تعيين ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيض يُظهر استعداد ترامب لـ “معركة الكونغرس”
عراقجي: مشاورات هاتفية مع 12 وزير خارجية في المنطقة خلال 48 ساعة
الحرب قد تبدأ من لبنان لا من إيران.. 3 معادلات إسرائيلية تبرز في الجنوب!
مكافأة 20 مليون دولار للمعلومات عن البرنامج النووي الإيراني
فيديو – سجّلت في سلّتها بالخطأ قبل ثوانٍ من النهاية
ترامب يقول إن “الأمور تسير بشكل جيد جداً” مع إيران وإنه لا يفضل “تدمير ما تبقّى منها”
سماع دوي انفجارات في قشم وبندر خمير جنوبي إيران وطهران ترجح ارتباطها بطلقات تحذيرية قرب هرمز
هكذا يعمل القضاء في ملفّين بارزين!