بقلم الدكتوره علا عيد
أيُّ عيدٍ هذا، ووطنٌ يودّع أبناءه كلَّ يوم؟
أيُّ فرحٍ يُرفع فوق وجع الأمهات، وفوق دماءٍ كُتبت لتبقى شاهدة على زمنٍ قاسٍ؟
الوطن الحقيقي لا يُقاس بزينة الشوارع ولا بخطابات المناسبات، بل بقدرته على حماية أبنائه وصون كرامتهم. وعندما يصبح الشهداء جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، يتحول العيد إلى وقفة تأملٍ وحساب، نسأل فيها: كيف لوطنٍ ينزف أن يبتسم؟ وكيف لشعبٍ يدفن أحباءه أن يحتفل كأن شيئًا لم يكن؟
ومع ذلك، يبقى الأمل واجبًا، لأن الأوطان لا تُبنى باليأس، بل بإرادة الأحياء ووفائهم لتضحيات من رحلوا. فالعيد الحقيقي ليس يومًا على التقويم، بل يوم يعود فيه الإنسان آمنًا في وطنه، مرفوع الرأس، لا يخاف على أهله ولا على مستقبله✌️
كل عيد وانتم بخير وبحمى الرحمن 🥀

طقس متقلب طيلة الاسبوع – عكار أولاً
الوكالة الوطنية: قصف بلدتي المنصوري ومجدل زون – عكار أولاً
البابا أعلن العمل على توفير منح دراسية للمؤمنين في لبنان وسوريا والعراق – عكار أولاً
عمر حرفوش يعزل سهيل الخواجة من وكالته المدنية: الورق يتكلم ويسقط الإنكار
الوكالة الوطنية: غارة على بلدة كفرتبنيت – عكار أولاً
الحوثيون: السعودية تتحمل مسؤولية أي اعتراضات فاشلة – عكار أولاً
شركات تأمين مرتبطة بانفجار المرفأ… أرباح غير مشروعة وتدقيق ذو طابع جنائيّ (أخبار اليوم) – عكار أولاً
رئيس التيار "الوطني الحر": معالجة ملف السلاح لا يمكن أن تتم إلا من خلال التفاهم بين اللبنانيين – عكار أولاً