كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن تطورات دراماتيكية في ملف المفاوضات الحدودية بين لبنان وإسرائيل، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق والمرشح الرئاسي الحالي، دونالد ترامب، يعتزم الدخول مباشرة على خط الأزمة. وتأتي هذه الأنباء في وقت حساس تشهد فيه الجبهة الجنوبية تصعيداً مستمراً، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة “الضمانات” التي قد يقدمها ترامب لإغلاق هذا الملف الشائك.
دخول مباشر وتغيير في قواعد اللعبة
تشير المعطيات الواردة من أروقة صناع القرار إلى أن ترامب قد يبادر إلى الحضور شخصياً في جولات تفاوضية مقبلة، أو إرسال فريق رفيع المستوى بتفويض مباشر منه. هذا الحراك يهدف إلى تحقيق “خرق تاريخي” يضاف إلى سجل اتفاقات السلام السابقة التي رعتها إدارته، مستغلاً علاقاته القوية مع الجانب الإسرائيلي وضغوطه على الأطراف الإقليمية.
أبرز ملفات جولة المفاوضات الجديدة:
1. الترسيم البري: البحث في النقاط الـ 13 المتحفظ عليها، بما فيها نقطة “B1” في الناقورة.
2. ترتيبات أمنية: مناقشة منطقة عازلة أو ترتيبات تضمن عودة المستوطنين في الشمال والنازحين في الجنوب.
3. الاستقرار الاقتصادي: ربط استقرار الحدود بملفات التنقيب عن الغاز وضمان تدفق الاستثمارات.
التحديات والعقبات
رغم “هالة” الحضور التي قد يضفيها ترامب، إلا أن المراقبين يرون أن التحدي يكمن في مدى قبول الأطراف اللبنانية، وتحديداً القوى الفاعلة ميدانياً، لوساطة يُنظر إليها أحياناً على أنها منحازة بالكامل للطرف الإسرائيلي. ومع ذلك، فإن الضغوط الاقتصادية الممارسة على لبنان قد تجعل من خيار التفاوض “مراً لا بد منه”.

إسلامي: إيران بلغت مستوى الدول المتقدمة في التكنولوجيا النووية بفضل الكفاءات المحلية – عكار أولاً
إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر – عكار أولاً
موسكو: كييف تتعمد ضرب الملاحة في البحر الأسود وجدوى الهدنات البحرية مشكوك فيها – عكار أولاً
استراتيجية مصر.. تعزيز الشراكات بإفريقيا – عكار أولاً
تقرير خاص – تهديدات بالقتل والتشهير تلاحق ناشطات عراقيات يتحدثن عن العنف الجنسي ضد المرأة – عكار أولاً
استمرار إغلاق مطار الرياض وسط هجمات جماعة أنصار الله وتهديدها بالرد على أي تدخل أمريكي – عكار أولاً
إعصار “سايمون” وعاصفة “راشيل” يخلفان قتلى ودمارا في المكسيك – عكار أولاً
ترامب يستبعد تقديم روسيا والصين دعما فعليا لإيران – عكار أولاً