دراسة خطة السير وتطوير المداخل نحو عكار ومطار القليعات: بين خيار الجسور والأنفاق والبديل البحري المباشر

كتب رئيس التحرير الأستاذ محمود شتيوي

تطرح الخطة المطروحة لمحيط أوتوستراد المنية – عكار إشكاليات متعددة تمسّ مباشرة الشريان الحيوي لأهالي المنطقة ولآفاق تنميتها الاقتصادية، ولا سيما في ما يتعلق بربط محافظة عكار ومطار القليعات ومرفأ طرابلس بشبكة مواصلات عملية وسريعة.

أولاً: كلفة وتحديات مشروع الجسور والأنفاق (خيار أوتوستراد المنية)
رصد مبالغ ضخمة تصل إلى حدود 30-40 مليون دولار لبناء أربعة جسور وأنفاق (من تحويلة البداوي وشركة IPC ومفرق بنك البحر المتوسط، مروراً بالأنفاق قرب أفران القصر ومفرق المنية-الضنية، وصولاً إلى دوار العبدة) يواجه معوقات رئيسية:

ثانياً: جدوى الأوتوستراد البحري البديل (العبدة – البداوي)
يقدم مشروع الأوتوستراد البحري (من العبدة، بمحاذاة الشاطئ مرروراً بنهاية المخيم وصولاً إلى تحويلة البداوي / IPC) حلاً استراتيجياً يتفوق في عدة جوانب:

ثالثاً: المقترحات والتوصيات المرفوعة لوزارة الأشغال

هل أبناء المنية متضررون من إنشاء الطريق البحرية ؟

بالتأكيد، أبناء المنية غير متضررين إطلاقاً بل هم من أكبر المستفيدين من تحويل حركة الترانزيت إلى الطريق البحرية الرديفة، وذلك لعدة أسباب جوهرية:

بالتالي، فإن هذا الخيار يحقق معادلة متوازنة: فصل حركة السير السريعة عن الحركة المحلية، بما يضمن راحة أهالي المنية وسلامتهم، ويخدم في الوقت نفسه التنمية الشاملة لشمال لبنان وعكار.

Exit mobile version