تساؤلات حول الفتور السياسي: كواليس لقاء عون وباسيل في رتبة “دفن المسيح”

أثار الظهور الأخير للرئيس السابق ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل خلال مراسم رتبة “دفن المسيح” موجة من التحليلات، بعد رصد تصرفات وُصفت بالـ “لافتة” في بروتوكول التعامل بين الأطراف الحاضرة.

• مشهدية اللقاء: لفتت المصادر الإعلامية إلى أن النائب جبران باسيل دخل إلى قاعة المراسم دون إجراء المصافحة التقليدية المعتادة مع الرئيس، وهو ما فُسّر من قبل البعض بأنه إشارة إلى برودة في العلاقات أو التزاماً ببروتوكول خاص بالمناسبة الدينية.

• حضور لافت للرئيس عون: سجل الرئيس عون حضوراً هادئاً، حيث تركزت الأنظار على حركاته وتفاعله مع الحاضرين في ظل الأوضاع السياسية الراهنة التي تعصف بالبلاد.

• رمزية المناسبة: تُعد رتبة “دفن المسيح” من المناسبات التي تجمع عادةً الأقطاب السياسيين من الطائفة المسيحية، إلا أن التفاصيل الصغيرة في “لغة الجسد” والمصافحات غالباً ما تخطف الأضواء لتصبح مادة دسمة للتأويل السياسي.

الأصداء:

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بالصور ومقاطع الفيديو التي توثق هذه اللحظات، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبرها مجرد صدفة بروتوكولية، ومن رآها تعبيراً عن تباينات عميقة بدأت تظهر إلى العلن في الدوائر الضيقة.

Exit mobile version