ما أجمل من أخرج ثِقل الوجود من داخلي، ليس هرباً منه أو تخاذلاً عليه، بل تحريراً للمعنى من وطأة الصمت.
العربية ليست آداة وصف، بل انكشاف، يُسمّى الألم فيخفّ وزنه، ويُقال القلق فيغدو قابلاً للفهم، ويتحوّل الغموض من عبءٍ الى سؤال. وحين أتكلّم العربية، لا أزيّن الوجود، بل أعرّيه من زيفه، وأدع نور الحق الضعيف – ذلك الذي لا يصرخ، بل يئنّ وجعاً في كلّ منّا- يبصر طريقه بين الركام. هو حقّ لا يفرض نفسه بالقوّة بل يطلب اللغة ليبقى حيّاً.
وحدها العربية من يًنقذ هذا النور الهشّ، لأنها لغة الانكشاف. حيث تجمع بين الحكمة والجرح، وبين الفصاحة والانكسار. فتجعل الانسان قادراً على قول ما لا يُقال.
اليوم نحتفل بما تُعيده الينا: قدرتنا على حمل الوجود دون أن يسحقنا، وعلى رؤية الحقيقة حتى في عمق ضعفها، ولكنها صادقة.
انها ملجأ المظلوم، الممتلئ بالألم والقهر والخوف أمام ظلم الحاكم.
# اليوم العالمي اللغة العربية
# يا حاملة حملي وحلمي.
# الباحثة دولت طليس

أيوب: منذ 12 آذار إخبار قضائي عن معلومات بإصدار جوازات سفر بأسماء
بلدية برج رحال تسلّمت مساعدات من الكتيبة الكورية
المدير العام للتعليم العالي زار جامعة العائلة المقدسة في البترون وضريح الطوباوي
الشرطة النيبالية تصدر تحذيراً من الفيضانات بعد انهيار بحيرة في التيبت
أسامة سعد بحث مع وفد “الحركة الثقافية” سُبل تعزيز العمل الثقافي ودوره الوطني
“نادي الفيدار” افتتح مهرجانه الـ 24 وكلمات أكدت أهمية الرياضة في تنمية الفرد وحمايته
أيوب: منذ 12 آذار إخبار قضائي عن معلومات بإصدار جوازات سفر بأسماء
بلدية برج رحال تسلّمت مساعدات من الكتيبة الكورية