بقلم الدكتوره علا عيد
أيُّ عيدٍ هذا، ووطنٌ يودّع أبناءه كلَّ يوم؟
أيُّ فرحٍ يُرفع فوق وجع الأمهات، وفوق دماءٍ كُتبت لتبقى شاهدة على زمنٍ قاسٍ؟
الوطن الحقيقي لا يُقاس بزينة الشوارع ولا بخطابات المناسبات، بل بقدرته على حماية أبنائه وصون كرامتهم. وعندما يصبح الشهداء جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، يتحول العيد إلى وقفة تأملٍ وحساب، نسأل فيها: كيف لوطنٍ ينزف أن يبتسم؟ وكيف لشعبٍ يدفن أحباءه أن يحتفل كأن شيئًا لم يكن؟
ومع ذلك، يبقى الأمل واجبًا، لأن الأوطان لا تُبنى باليأس، بل بإرادة الأحياء ووفائهم لتضحيات من رحلوا. فالعيد الحقيقي ليس يومًا على التقويم، بل يوم يعود فيه الإنسان آمنًا في وطنه، مرفوع الرأس، لا يخاف على أهله ولا على مستقبله✌️
كل عيد وانتم بخير وبحمى الرحمن 🥀

النائب بلال عبد الله للـLBCI: نرفض قرار المجلس الدستوري ونأمل أن يكون لدينا مجلس جديد قريبًا – عكار أولاً
بلال عبد الله: المجلس الدستوري اجرى التعديلات على قانون العفو العام على أهواء بعض المراجع والمؤسسات – عكار أولاً
رئيس بلدية بيروت: لن نتهاون في حماية الأملاك العامة وصون المواقع التي تحمل قيمة تاريخية ووطنية – عكار أولاً
الوكالة الوطنية للاعلام: غارتان للطيران الحربي الإسرائيلي على كفرتبنيت ووادي الحجير – عكار أولاً
رئيس الوزراء الأسترالي يتعهّد بذل كل ما في وسعه لمنع بث عملية إعدام أميركي – عكار أولاً
"سأفتقدك يا بني"… وفاة مأساوية لنجم Breaking Bad عن 34 عامًا تهزّ هوليوود – عكار أولاً
طقس متقلب مع احتمال امطار رعدية… – عكار أولاً
حلف الأطلسي مستعد لتكييف دفاعاته "وفق الحاجة" بعد الضربات في البحر الأسود – عكار أولاً