أصدرت الأمم المتحدة تقريراً تحليلياً جديداً يرسم صورة قاتمة لمستقبل المنطقة الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدة أن شظايا الحرب لم تعد تقتصر على الميدان العسكري، بل امتدت لتصيب الهياكل الاقتصادية لدول المنطقة في مقتل، مهددة بسنوات من الركود والفقر.
من هم “أكبر الخاسرين”؟
بحسب القراءة الأممية، فإن قائمة المتضررين تطول، لكن الخسائر تتركز في ثلاث جبهات رئيسية:
- لبنان وفلسطين: الخسارة هنا “وجودية”، حيث طال الدمار البنية التحتية، القطاع الزراعي، والسياحة، ما أدى إلى انكماش اقتصادي حاد سيستغرق عقوداً للتعافي منه.
- دول الجوار (الأردن ومصر): تأثرت هذه الدول بشكل مباشر عبر تراجع حركة التجارة الإقليمية، انخفاض إيرادات السياحة، وزيادة الضغوط على الموارد المحدودة نتيجة موجات النزوح المحتملة.
- سلاسل التوريد العالمية: التقرير يشير إلى أن زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية يرفع تكاليف الشحن والتأمين، مما ينعكس غلاءً في المعيشة يطال المواطن العادي في كل دول المنطقة.
أرقام تدق ناقوس الخطر
أشارت الصور الواردة من الميدان (كما يظهر في ركام السيارات والمباني) إلى حجم الدمار المادي الذي يقدر بمليارات الدولارات. لكن الأمم المتحدة تركز على “الخسائر غير المرئية”، مثل:
- ضياع فرص التعليم لجيل كامل.
- هجرة العقول والكفاءات إلى الخارج.
- تآكل الطبقة الوسطى وتحولها نحو خط الفقر

“أمضيت طفولتي ضمن عائلة مُطاردة من مكتب التحقيقات الفيدرالي” – عكار أولاً
أوكرانيا تبحث عن دولارات تشعل بها البارود – عكار أولاً
توترات في حلف الناتو وتراجع بالثقة بين حلفاء أمريكا – عكار أولاً
أطعمة اساسية لصحة الأمعاء – عكار أولاً
أجزاء مفقودة من الكروموسوم Y قد تفسر نمو السرطان لدى الرجال – عكار أولاً
النسب المثالية للبروتين والدهون والكربوهيدرات في النظام الغذائي – عكار أولاً
اكتشاف أكثر من 15 جزيرة جديدة في القطب الشمالي الروسي منذ 2015 – عكار أولاً
لغز حفرة غامضة على المريخ يفتح باب البحث عن أنفاق بركانية عملاقة – عكار أولاً