الجامعة الأميركية في بيروت تطمئن جمهورها: لا تهديدات مباشرة للمرافق الأكاديمية أو الطبية


وسط حالة من الترقب التي سادت العاصمة اللبنانية، قطعت إدارة الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) الشك باليقين حيال ما يتم تداوله من أنباء عن مخاطر أمنية تحدق بمؤسساتها. وفي رسالة رسمية شاملة وجهتها إلى أسرتها الأكاديمية، أكدت الجامعة أن التدقيق الأمني المستمر لم يظهر أي مؤشرات على استهداف وشيك.
نفي قاطع وتوضيح رسمي
أوضحت الجامعة في بيانها الصريح أن الأنباء المتداولة عن وجود تهديدات مباشرة هي أنباء “تفتقر إلى الدليل الملموس”. وأشارت الإدارة إلى أن هذا النفي لا يقتصر فقط على الحرم الجامعي التاريخي في منطقة “راس بيروت”، بل يشمل أيضاً:
- المراكز الطبية التابعة لها (AUBMC): والتي تعتبر شرياناً حيوياً للقطاع الصحي في لبنان.
- المباني الإدارية والسكنية: التابعة للجامعة.
استراتيجية الاستجابة والتعاون الأمني
لم تكتفِ الجامعة بالنفي، بل كشفت عن استراتيجيتها في التعامل مع هذه المرحلة الحساسة، والتي ترتكز على:
- التنسيق الاستخباراتي: التواصل اليومي مع الأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية لتقييم الوضع الميداني.
- اليقظة الوقائية: رفع جاهزية الفرق الأمنية الخاصة بالجامعة داخل وخارج الأبواب الرئيسية كإجراء احترازي روتيني في ظل الظروف الراهنة.
- الشفافية المطلقة: التزام الجامعة بإبلاغ الطلاب والموظفين بأي مستجدات حقيقية فور حدوثها عبر القنوات الرسمية (البريد الإلكتروني وتطبيق الجامعة).
دعوة للهدوء والحذر من “الحرب النفسية”
دعت الإدارة جميع الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية والموظفين إلى الحفاظ على الهدوء ومتابعة نشاطاتهم كالمعتاد، محذرةً من الانجرار خلف ما وصفتها بـ “الأخبار المضللة” التي تنتشر عبر مجموعات التواصل الاجتماعي، والتي قد تندرج أحياناً ضمن إطار الضغط النفسي أو الشائعات غير المستندة إلى وقائع.
خلفية الخبر: تأتي هذه الرسالة في وقت حساس يعيش فيه لبنان توترات أمنية وجيوسياسية، مما يجعل المؤسسات الدولية الكبرى، وفي مقدمتها AUB، في دائرة الضوء والاهتمام الأمني الدائم.



