في تصريح يعكس نية الاحتلال الإسرائيلي إطالة أمد العمليات العسكرية وفرض واقع ميداني جديد، أقرّ وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم بقرار الإبقاء على القوات العسكرية في المنطقة الجنوبية (لبنان)، ضارباً عرض الحائط بكل التوقعات التي كانت تشير إلى إمكانية الانسحاب القريب أو التهدئة.
ثبات عسكري وأهداف معلنة
أكد الوزير في تصريحاته أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تمركزه في نقاطه الحالية في الجنوب، معتبراً أن هذا الوجود ضروري لتحقيق ما وصفه بـ”الأهداف الأمنية”. ويأتي هذا الإقرار بمثابة رسالة واضحة بأن المرحلة القادمة قد تشهد تثبيتاً للمواقع العسكرية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والدبلوماسي الساعي للحل.
أزمة إنسانية خانقة: 600 ألف نازح بلا مأوى
الجانب الأكثر مأساوية في هذا الإعلان هو وقعه على المدنيين؛ حيث كشفت التقارير أن نحو 600 ألف نازح لن يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم في المدى المنظور.
- ضياع الأمل بالعودة: مع بقاء القوات الإسرائيلية، تتحول القرى والبلدات إلى مناطق عسكرية مغلقة أو خطوط تماس مشتعلة، مما يجعل فكرة العودة “مستحيلة” في الوقت الحالي.
- تفاقم المعاناة: يواجه هؤلاء النازحون ظروفاً معيشية صعبة في مراكز الإيواء، مع تزايد الاحتياجات الإنسانية ونقص الموارد الأساسية، وسط غياب أي أفق زمني لانتهاء الأزمة.

أيوب: منذ 12 آذار إخبار قضائي عن معلومات بإصدار جوازات سفر بأسماء
بلدية برج رحال تسلّمت مساعدات من الكتيبة الكورية
المدير العام للتعليم العالي زار جامعة العائلة المقدسة في البترون وضريح الطوباوي
الشرطة النيبالية تصدر تحذيراً من الفيضانات بعد انهيار بحيرة في التيبت
أسامة سعد بحث مع وفد “الحركة الثقافية” سُبل تعزيز العمل الثقافي ودوره الوطني
“نادي الفيدار” افتتح مهرجانه الـ 24 وكلمات أكدت أهمية الرياضة في تنمية الفرد وحمايته
أيوب: منذ 12 آذار إخبار قضائي عن معلومات بإصدار جوازات سفر بأسماء
بلدية برج رحال تسلّمت مساعدات من الكتيبة الكورية