كتب رئيس التحرير الأستاذ محمود شتيوي
في خطوة تعكس ملامح مرحلة جديدة من الإصلاح القضائي، تتوجه الأنظار نحو الحكومة اللبنانية برئاسة القاضي الدولي نواف سلام لتسمية القاضي أحمد رامي الحاج في منصب مدعي عام التمييز، وهي الخطوة التي يراها مراقبون تجسيداً لبُعد النظر وحرصاً على استعادة هيبة القضاء اللبناني عبر استحضار الشخصيات المشهود لها بالثبات والنزاهة المطلقة.
ويأتي هذا الترشيح في توقيت دقيق تشتد فيه الحاجة إلى “كلمة العدل” التي مثّلها القاضي الحاج طوال مسيرته، حيث عُرف بكونه ميزاناً للإنصاف لا يحيد عن الحق، ومثالاً يحتذى به في الالتزام برسالة القضاء السامية التي تتجاوز مجرد أداء الواجب المهني لتصل إلى صون كرامة الإنسان وحماية أمانة الوطن.
إن اختيار الرئيس نواف سلام لهذه الشخصية القضائية الوازنة لا يعد مجرد إجراء إداري، بل هو قرار استراتيجي يهدف إلى وضع الرجل المناسب في المركز القضائي الأرفع، بما يضمن طمأنة المظلومين وترسيخ مبادئ الشفافية والمسؤولية، ليكون القاضي الحاج بصوته الصادق وموقفه الراسخ ركيزة أساسية في بناء دولة القانون التي ينشدها اللبنانيون.

المؤسسة العسكرية تعزّي العقيد الركن حسام أبو هدير بوفاة والد زوجته المرحوم كمال ضو
أيوب: منذ 12 آذار إخبار قضائي عن معلومات بإصدار جوازات سفر بأسماء
بلدية برج رحال تسلّمت مساعدات من الكتيبة الكورية
المدير العام للتعليم العالي زار جامعة العائلة المقدسة في البترون وضريح الطوباوي
الشرطة النيبالية تصدر تحذيراً من الفيضانات بعد انهيار بحيرة في التيبت
أسامة سعد بحث مع وفد “الحركة الثقافية” سُبل تعزيز العمل الثقافي ودوره الوطني
“نادي الفيدار” افتتح مهرجانه الـ 24 وكلمات أكدت أهمية الرياضة في تنمية الفرد وحمايته