*رفضًا للابتزاز السياسي باسم مطار القليعات*
في ظل الجدل الدائر حول جلسة المجلس النيابي المقبلة، تؤكّد مصادر نيابية في الشمال أن *الرئيس نبيه بري* يحاول استغلال *بند تلزيم مطار القليعات* كورقة ضغط لابتزاز نواب الشمال ودفعهم إلى المشاركة في جلسة مشبوهة سياسيًا، في حين أن هذا البند *قد أُقرّ فعليًا في الجلسة السابقة*، وأصبح نافذًا *بحكم النظام الداخلي للمجلس النيابي*.
وتستند المصادر إلى *المادة 60* من النظام الداخلي، التي تنص على أنّه *إذا لم يُقفل محضر الجلسة لأي سبب، فإنّ هيئة مكتب المجلس تصدّق عليه وفقًا للأصول، ما يمنحه الصفة القانونية.*
وعليه، فإن محاولة ربط مصير *مطار القليعات* بعقد الجلسة المقبلة ليست سوى مناورة مرفوضة، تهدف إلى *تطويع العمل البرلماني* وفرض تسويات بالقوة، تحت عناوين إنمائية وهم في جوهرها *سياسية وانتخابية*.
نواب الشمال، ومعهم أبناء عكار، *ناضلوا طويلًا* من أجل إحياء مطار القليعات، وهو *حق إنمائي مشروع* لا يجوز تحويله إلى أداة للضغط والابتزاز. ولا يُعقل أن يُستخدم هذا المشروع كجزرة سياسية، فيما المطلوب احترام النظام وتثبيت أولوية القضايا الوطنية والإنمائية على حساب الصفقات والتفاهمات المعلّبة.
رفضًا للابتزاز السياسي باسم مطار القليعات

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في رسالة إلى رؤساء الاتحادات: "سأطرح على المجلس مسألة ما إذا كان يرغب في تكليف جهة خارجية مستقلة بإجراء مراجعة لإطار الحوكمة الحالي في الفيفا فيما يتعلق بالمبادرات الاستراتيجية الكبرى"
إعلام إيراني: عراقجي يصل إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة – عكار أولاً
ما بعد "اليونيفيل" ودعم النازحين محور لقاء سلام وغوتيريش – عكار أولاً
الوكالة الوطنية للإعلام: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف كفرتبنيت – عكار أولاً
قادة أكثر من 20 دولة يدعون إلى اعتماد تدابير سلامة ملزمة لأنظمة الذكاء الاصطناعي – عكار أولاً
ترامب: سي إن إن وبوليتيكو وإم إس ناو رفعت دعوى قضائية كما هو متوقع ومن دون أدنى شك سنستأنف الحكم – عكار أولاً
رئيس وزراء العراق لنيويورك تايمز: حصر السلاح سيبدأ بفترة ٩٠ يوما لا تهاجم فيها الفصائل أو تتعرض لهجمات أميركية وسنعتبر الجماعات المسلحة خارجة على القانون إذا واصلت عملها بعد انتهاء المهلة
رئيس وزراء العراق لنيويورك تايمز: المجموعات ستبدأ تسليم أسلحتها على أن تنتهي العملية بحلول 30 حزيران 2027 – عكار أولاً