في تصعيد هو الأخطر من نوعه، وجه وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تهديدات مباشرة وغير مسبوقة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ملوّحاً بأن “الضربة الأولى” قد بدأت ملامحها تتبلور على طاولة القرار في تل أبيب. ولم يكتفِ كاتس بالتهديد العسكري التقليدي، بل ذهب إلى حد التلويح باستهداف شخصيات سيادية عليا وتدمير المنشآت الحيوية.
إعادة إيران إلى “عصور الظلام”
أكد كاتس في تصريحاته الأخيرة أن بنك الأهداف الإسرائيلي يتسع ليشمل شبكات الطاقة والمفاعلات والبنية التحتية الأساسية، مشدداً على أن الهدف هو “إعادة إيران إلى الظلام” عبر شلّ قدراتها الاقتصادية والعسكرية تماماً. وأشار إلى أن المواجهة القادمة لن تكون كسابقاتها، بل ستكون مواجهة شاملة تستهدف كسر “أذرع طهران” ومنبعها الأساسي.
تهديد مباشر للقيادة العليا
اللافت في التصريحات كان تجاوز “الخطوط الحمراء” الدبلوماسية، حيث أشار كاتس صراحةً إلى أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، علي خامنئي، ليس بعيداً عن دائرة الاستهداف الإسرائيلية. ويرى محللون أن هذا التهديد يمثل تحولاً جذرياً في الاستراتيجية الإسرائيلية، حيث انتقلت من مرحلة “حرب الظل” إلى التهديد المباشر بتغيير قواعد للعبة الإقليمية.
سياق التصعيد
تأتي هذه التهديدات في ظل توتر محتدم على عدة جبهات، وفي وقت تسعى فيه إسرائيل لحشد دعم دولي وأميركي لشن هجوم استباقي ينهي طموحات إيران النووية ويقلص نفوذها في المنطقة. ويرى مراقبون أن تصريحات كاتس قد تكون تمهيداً لعمل عسكري وشيك، أو مجرد ضغط سياسي عالي السقف لانتزاع تنازلات في ملفات إقليمية عالقة

والدة زوجة العميد الركن المتقاعد غسان سالم
“القوات اللبنانية”: منحى تصاعدي في المواجهة المطلبية والسياسية
الجنوب تحت خطر البقاء الاسرائيلي الطويل.. تشدد أكبر تجاه "حزب الله"؟ (تقرير أميركي)
أول لقاح شخصي للسرطان يقلّل خطر عودة المرض
مواجهة قضائية بين "القوات والتيار" واتهامات متبادلة بالفساد
ترامب: نفكر في شن هجوم على إيران وربما يحدث ذلك غداً
⏰ لا تنسوا تأخير ساعاتكم ساعة واحدة عند منتصف الليل
إجلاء عائلات وهدم منازل في الخليل خلال عملية عسكرية إسرائيلية بعد مقتل جنديين